عالم يتحول إلى أول سايبرغ في العالم بسبب مرض قاتل يكشف عن تفاصيل حياته "الاستثنائية"

العلوم والتكنولوجيا

عالم يتحول إلى أول سايبرغ في العالم بسبب مرض قاتل يكشف عن تفاصيل حياته
الدكتور بيتر سكوت مورغان
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q3nt

يقول العالم الذي حول نفسه إلى أول سايبورغ في العالم بسبب مرض هزال العضلات: إن نوعية حياته "استثنائية".

وقرر الدكتور بيتر سكوت مورغان (62 عاما)، من توركواي في ديفون، وهو متخصص في الروبوتات، تحدي ما يعنيه أن تكون إنسانا عندما تم تشخيصه بمرض العصبون الحركي في عام 2017، واستبدل قدراته البدنية بمكافئات روبوتية بغرض إطالة عمره.

وقال مورغان، عندما ظهر مؤخرا مع شريكه فرانسيس (45 عاما) في حوار صحفي، إنه بعد الانتقال الكامل إلى جزء بشري، وجزء آلي في نوفمبر 2019، "لم ينجُ فحسب، بل تطوّر''.

وأشار إلى أنه يعتقد دائما أنه يستطيع "تغيير كل شيء مهما كانت الصعاب" بالمعرفة والتكنولوجيا بعد أن استوحى أفكاره من برامج الخيال العلمي Doctor Who وStar Trek عندما كان طفلا.

وأضاف: "باختصار، بصفتي إنسانا آليا انتقاليا، فإن جودة حياتي بشكل عام استثنائية. لدي حب، أستمتع، لدي أمل، لدي أحلام ولدي هدف لم أذكره، ما زلت على قيد الحياة. على قيد الحياة حقا، ليس فقط من الأحياء الأموات، وليس فقط على قيد الحياة، وإنما مزدهر".

وبالانتقال إلى شريكه فرانسيس قال مورغان: "أفضل شيء هو أنه يجلس بجواري".

وكان على عالم الروبوتات المشهور عالميا أن يخضع لسلسلة من العمليات المعقدة والمحفوفة بالمخاطر بشكل لا يصدق خلال رحلة التحول هذه.

وشمل ذلك تطوير "أفتار" (تجسيد يشبه الكائن في الواقع) يشبه وجهه في الحياة الحقيقية قبل أن يبدأ بفقدان أيا من عضلات وجهه المستخدمة في إنشاء التعبيرات. تم تصميم الصورة الرمزية للرد باستخدام لغة الجسد الذكية.

واستكشف الدكتور مورغان أيضا استخدام تقنية تتبع العين لتمكينه من التحكم في أجهزة كمبيوتر متعددة باستخدام عينيه فقط.

وشهد الإجراء الأخير في انتقال الروبوت الخاص به نجاحا في استبدال صوته لعقود محتملة من الحياة.

وخضع لعملية استئصال الحنجرة، ما يعني أنه فقد صوته الجسدي، ولكنه بذلك، سيتجنب الخطر الإضافي المتمثل في دخول اللعاب إلى رئتيه، بسبب حالته.

ووصف الدكتور مورغان هذا العلاج سابقا بأنه نهاية بيتر 1.0 وبداية بيتر 2.0.

وأوضح فرانسيس أن بيتر سرعان ما اكتشف أن الشيء الذي يعاني منه هو مرض العصبون الحركي، وهذا المرض نفسه لا يقتل في الواقع، حيث تظل جميع الأعضاء الداخلية في حالة جيدة تماما، وجميعها تؤدي وظيفتها. لكن الشيء الذي يقتل في النهاية هو حقيقة أن العضلات لا تستطيع تشغيل الرئتين، وليس هناك تبادل الغازات في الرئتين وتنخفض مستويات الأكسجين ويموت الشخص في النهاية بسبب ذلك.

وأدرك الدكتور مورغان أنه إذا كان بإمكانك حل بعض هذه المشكلات والحفاظ على استمرار عمل الرئتين، فسيكون لديه في الواقع، متوسط ​​عمر متوقع قريب من الطبيعي، وإن كان محبوسا.

وقال العالم إنه لم يتوقف عن الاعتقاد بأن التكنولوجيا هي طريقه للخروج من المشكلة الصحية بعد تشخيصه، مضيفا أنه يريد "إعادة كتابة مستقبل الإعاقة بالكامل".

وتابع: "لقد أصبحت أنا وفرانسيس شغوفين للغاية بهذا الأمر لدرجة أننا أنشأنا قبل عام هيئة خيرية تسمى مؤسسة سكوت مورغان لتكون بمثابة تركيز لبرنامج بحثي طموح للغاية يمتد عبر عقود. لقد كنا محظوظين بشكل لا يصدق لكوننا قادرين على جذب بعض أفضل العقول في العالم للمشاركة، مهمتنا هي إعادة كتابة مستقبل الإعاقة بالكامل".

المصدر: ديلي ميل

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا