عالمة تصف الحياة "السريالية" في القارة الوحيدة الخالية من كورونا في العالم

العلوم والتكنولوجيا

عالمة تصف الحياة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/npmk

تحدثت عالمة الأحياء في المسح البريطاني لأنتاركتيكا (BAS) عن الواقع السريالي لكونها القارة الوحيدة الخالية من "كوفيد 19" على الأرض.

وأمضت عالمة الأحياء البحرية، ناديشا زويرشكيه، 16 شهرا في محطة Rothera للأبحاث في BAS، لدراسة تأثير تغير المناخ على أنظمة الغذاء البحرية.

وتعد القارة القطبية الجنوبية القارة الوحيدة "حاليا"، التي نجت من انتشار فيروس كورونا المميت، وأجريت فحوصات للوافدين منذ فبراير.

وتقع Rothera في شبه جزيرة أنتاركتيكا على بعد أكثر من 800 ميل من طرف أمريكا الجنوبية.

وقالت ناديشا، عمرها 34 سنة، إنها وزملاءها في القاعدة يتواصلون، مثل بقية العالم، من مكان منعزل. و"تبدو الأحداث العالمية سريالية للغاية عندما تكون بعيدا جدا. معظمنا على اتصال يومي بالأصدقاء والعائلة وتقوم BAS بإعلامنا بما يحدث. لدينا أيضا إمكانية الوصول إلى الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وهناك صحيفة يومية مع الأخبار الرئيسية. لا يوجد حاليا فيروس كورونا في القارة القطبية الجنوبية، ولدى BAS عدد من الإجراءات الوقائية للحفاظ على أنتاركتيكا ومحطاتها خالية من الفيروس. وبدأ الفحص في أوائل فبراير، مع فحص الأشخاص القادمين إلى القارة القطبية الجنوبية، بحثا عن أعراض فيروس كورونا. وإذا ظهرت عليهم أعراض، فسيطلب منهم الحجر الصحي لمدة 14 يوما".

وأوضحت ناديشا أن الانخفاض العالمي في ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الإغلاق العام استجابة لتفشي الفيروس، يمكن أن يكون مرئيا لعلماء المستقبل الذين يقيسون قلب الجليد من القارة القطبية الجنوبية.

وأضافت: "كان انخفاض ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الاحتباس الحراري حديثا جدا وأقصر من أن يُظهر أي تأثير دائم على الظروف المناخية في القطب الجنوبي. ولكن ربما في غضون 100 عام، سيجد العلماء مستويات منخفضة جدا من ثاني أكسيد الكربون في الجليد المتكون خلال هذا العام".

وكشفت ناديشا أن العمل في القارة القطبية الجنوبية يعني أنها اضطرت هي وزملاؤها إلى التكيف مع العزلة، قبل وقت طويل من ظهور Covid-19. وقالت: "إن العزلة في أنتاركتيكا مختلفة قليلا عن العزلة الحالية في المنزل. على الرغم من أننا معزولون عن بقية العالم، ما يزال هناك 23 شخصا في المحطة خلال فصل الشتاء، وكنت محظوظة بما يكفي لأن أكون جزءا من فريق رائع حيث كان الجميع في حالة جيدة وقضوا الكثير من الوقت معا. توصلنا إلى عدة طرق مختلفة لكيفية قضاء وقتنا معا، بما في ذلك بطولة تنس الطاولة للاحتفال ببطولة ويمبلدون، ومنافسة رمي السهام على سكايب مع محطات البحث الأخرى".

المصدر: ميرور

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا