سوريا أمام الفرصة الأخيرة في مواجهة أستراليا.. وفلسطين لتأهل تاريخي من بوابة الأردن

الرياضة

سوريا أمام الفرصة الأخيرة في مواجهة أستراليا.. وفلسطين لتأهل تاريخي من بوابة الأردن
صورة أرشيفية للمنتخب السوري أمام أستراليا في تصفيات مونديال روسيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lbml

ستكون سوريا أمام مهمة معقدة عندما تواجه أستراليا حاملة اللقب، فيما تحلم فلسطين بتأهل تاريخي عندما تواجه الجار الأردني المنتشي بالصدارة، اليوم في الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية.

وضمن الأردن الصدارة بست نقاط، لأن أستراليا، الوحيدة القادرة على اللحاق به، قد خسرت أمامه افتتاحا. ولا تزال منتخبات أستراليا وسوريا وفلسطين قادرة على التأهل، ويملك المنتخب الأسترالي الأفضلية كون التعادل يضمن له المركز الثاني، علما بأن أي منتخب يحصد أربع نقاط سيبلغ دور الـ16 ولو من المركز الثالث.

ويتأهل إلى الدور الثاني، الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات أصحاب المركز الثالث ضمن المجموعات الست في نظام يعتمد للمرة الأولى في البطولة، بسبب رفع عدد المشاركين إلى 24 منتخبا.

وتقام المباراتان اليوم في توقيت واحد، في تمام الساعة 16:30 بتوقيت موسكو ومكة المكرمة.

ولا بديل لسوريا عن الفوز، كون التعادل سيرفع رصيدها إلى نقطتين بعد تعادلها المخيب مع فلسطين في الجولة الأولى وخسارتها الموجعة أمام الأردن بهدفين نظيفين في الجولة الثانية، وفي حال التعادل سينتظر نسور قاسيون نتائج المجموعات الأخرى، على أمل التأهل كأفضل ثالث عن مجموعته، فيما يؤكد الفوز الوصافة ومواجهة ثاني المجموعة السادسة.

في المقابل، لن تغامر أستراليا أمام "نسور قاسيون" ولو أن التعادل يضمن لها وصافة هي أقصى طموحاتها راهنا، خصوصا بعد تلميع صورتها وفوزها الكبير على فلسطين بثلاثية بيضاء.

فلسطين لتأهل تاريخي:

تأمل فلسطين في الاستفادة من برودة حماسة المنتخب الأردني واحتمال مشاركته بتشكيلة رديفة بعد ضمانه التأهل من الجولة الماضية، كي تحقق باكورة انتصاراتها في كأس آسيا وتبلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، بعد مشاركة وحيدة في 2015 خسرت فيها مبارياتها الثلاث.

ويعزز الآمال الفلسطينية عودة قلب الدفاع محمد صالح لانتهاء إيقافه بعد طرده افتتاحا في آخر ثلث ساعة ضد سوريا.

وسيعول منتخب فلسطين مجددا على قاعدة جماهيره العريضة في الإمارات والتي تغنى بها لاعب وسطه نظمي البدوي المولود في الولايات المتحدة، قائلا: "حتى عندما كنا متأخرين 0-2 كانوا يقفزون ويغنون لفلسطين".

في المقابل، وبعد البداية الصاروخية لـ"نشامى" الأردن، قد يتجه المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز لإشراك البدلاء لمنحهم خبرة النهائيات وإراحة الأساسيين على غرار الحارس المخضرم والمتألق عامر شفيع.

ويأمل الأردن الذي يواجه في دور الـ16 ثالث المجموعة الأولى أو الثالثة أو الرابعة، استعادة مشواريه اللافتين في كآس آسيا 2004 و2011 عندما بلغ ربع النهائي مع المدربين المصري محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد.

المصدر: أ ف ب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا