إيقاف عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى فريديريكس على ذمة تحقيق بالفساد

الرياضة

إيقاف عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى فريديريكس على ذمة تحقيق بالفساد فرانكي فريديريكس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j214

أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى فرض الإيقاف المؤقت على العداء الناميبي السابق، العضو الحالي فيه، فرانكي فريديريكس، بسبب تهم فساد موجهة إليه، بعد تقرير نشر في وسائل إعلام فرنسية.

وأعلن الاتحاد في بيان، اليوم الاثنين، أن مجلسه التأديبي قرر إيقاف فريدريكس مؤقتا "وإعفاءه من وظيفته كعضو في مجلس الاتحاد، وأي وظيفة أخرى لها علاقة بألعاب القوى"، بناء على طلب مقدم من وحدة النزاهة في الاتحاد، في انتظار نتائج التحقيق المفتوح بحقه.

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية أشارت في تقرير نشرته في الرابع من مارس/آذار الماضي، إلى أن فريديريكس حصل على دفعة مالية قيمتها نحو 300 ألف دولار أمريكي، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2009، أي في اليوم الذي تم خلاله منح مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، شرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016.

ولكن فريديريكس أكد من جانبه أن هذه الدفعة تمت "بموجب عقد يعود تاريخه إلى 11 مارس/آذار 2007 ولقاء خدمات قدمت بين 2007 و2011، ولا علاقة لها على الإطلاق بالألعاب الأولمبية".

وتمت الدفعة عن طريق شركة يملكها بابا ماساتا دياك، نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى، السنغالي لامين دياك، المتهم بتلقي مبلغ 1.5 مليون دولار من رجل أعمال برازيلي، بعد ثلاثة أيام من عملية التصويت على منح  تنظيم أولمبياد ريو 2016.

وأوضح الاتحاد الدولي أن ملف فريديريكس هو "الآن في عهدة وحدة النزاهة" في الاتحاد المكلفة بإجراء التحقيق الذي فتح في أعقاب نشر التقرير، مشددا على أن قرار الإيقاف المؤقت "ليس مؤشرا مبكرا على الإدانة أو البراءة".

وأضاف أن فريدريكس، البالغ من العمر 49 عاما، يتمتع بقرينة البراءة حتى تثبت إدانته، مشيرا إلى أن إجراء التوقيف المؤقت "يمكن أن تطلبه وحدة النزاهة ويفرضه المجلس التأديبي، كخطوة وقائية في الحالات التي تتطلب فيها مصلحة الرياضة إيقاف مسؤول في الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أو موظف أو رياضي، على ذمة التحقيق بخرق محتمل للأخلاقيات في الرياضة".

واستقال فريديريكس، بعد فترة قصيرة من توجيه الاتهام له، من رئاسة لجنة تقييم الألعاب الأولمبية لعام 2024، وتم استبداله في هذا المنصب بالسويسري باتريك باومان.

وأكد بطل العالم السابق في سباق 200 م أنه لن يشارك في التصويت لاختيار المدينة المنظمة لأولمبياد 2024 في سبتمبر/أيلول في ليما.

وأقرت اللجنة الأولمبية الدولية هذا الشهر مبدأ التصويت المزدوج في اجتماع جمعيتها العمومية في ليما لمنح أولمبيادي 2024 و2028، وذلك بين مدينتين مرشحتين هما باريس الفرنسية، ولوس أنجلس الأمريكية.

المصدر: أ ف ب

فادي سيمير