موناكو يبحث عن المعجزة ويوفنتوس للاقتراب أكثر من نهائي كارديف

الرياضة

موناكو يبحث عن المعجزة ويوفنتوس للاقتراب أكثر من نهائي كارديفموناكو يبحث عن المعجزة ويوفنتوس للاقتراب أكثر من نهائي كارديف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iszi

يتأهب موناكو الفرنسي لما يمكن وصفه بالمهمة المستحيلة عندما يحل ضيفا على يوفنتوس الإيطالي غدا الثلاثاء في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وكان موناكو قد انهزم في ملعبه بهدفين دون رد أمام فريق السيدة العجوز الذي بات قاب قوسين أو أدنى من بلوغ النهائي، ومع ذلك وبالرغم من كل الصعاب التي ستواجه فريق الإمارة في مباراة الإياب، إلا أنه يعيش حالة من التألق على المستوى المحلي، حيث سجل 149 هدفا في 59 مباراة خاضها في جميع المسابقات هذا الموسم، بينها 98 في الدوري المحلي... وبات موناكو يقترب بخطوات سريعة نحو التتويج بلقب الدوري الفرنسي ، ليكون التتويج المحلي له منذ عام 2000، بعد فوزه على نانسي 3-0 مطلع هذا الأسبوع.

وقال ليوناردو جارديم، المدير الفني لموناكو: "الآن يمكننا التفكير في مباراة العودة في دوري الأبطال، علينا التحلي بالثقة عند مواجهة يوفنتوس، حتى مع إدراكنا أن المواجهة ستكون صعبة للغاية".

وأضاف: "سنحاول مرارا وتكرارا، وإذا نجحنا في التسجيل، لا أحد يعرف ما يمكن أن يحدث".

ولا يصب التاريخ في صالح الفريق الفرنسي، إذ أنه لم يدرك الفوز مطلقا في المرات السبع التي حل فيها ضيفا على فريق إيطالي.

وخلافا لموناكو، سيكون يوفنتوس الإيطالي أمام فرصة ذهبية من أجل بلوغ نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة التاسعة في تاريخه، بعد أن قطع فريق المدرب ماسيميليانو أليغري أكثر من نصف الطريق نحو النهائي عندما أسقط موناكو في معقله "لويس الثاني" بالفوز عليه 2-0 بفضل ثنائية الأرجنتيني غونزالو هيغواين. ... وفي حال الفوز إيابا، سيكون النهائي الثاني ليوفنتوس في ثلاث سنوات بعد خسارته في برلين عام 2015 ضد برشلون.

وحافظ فريق السيدة العجوز، أفضل دفاع في البطولة، بهدفين فقط في مرماه، على نظافة شباكه للمباراة السادسة على التوالي، وذلك بفضل الأداء الرائع لحارس مرماه جيانلويجي بوفون.

ولعب يوفنتوس، المرشح لمواجهة ريال مدريد في نهائي "كارديف" في حال فوز الأخير على مضيفه أتلتيكو مدريد إيابا (والذي فاز على الأتلتي 3-1 ذهابا)، لعب بتشكيلة احتياطية ضد جاره تورينو السبت الماضي في الكالتشيو، رغم أن فوزه بالمباراة كان سيضمن له اللقب "منطقيا"، وكاد أن يدفع الثمن لولا هيغواين الذي نزل في الشوط الثاني وأدرك له التعادل 1-1 في الوقت بدل الضائع، وهي نتيجة وضعت حدا لـ33 انتصارا متتاليا ليوفنتوس على أرضه.

المصدر: وكالات

فادي سيمير