استقالة رئيس تقييم العروض في اللجنة الأولمبية على خلفية فساد

الرياضة

استقالة رئيس تقييم العروض في اللجنة الأولمبية على خلفية فسادفرانكي فريدريكس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ikxl

أعلن الناميبي فرانكي فريدريكس، استقالته من منصبه كرئيس للجنة تقييم عروض استضافة أولمبياد 2024، بعد تحقيقات في تلقيه دفعات مالية، قبل منح حق استضافة ريو دي جانيرو، لأولمبياد 2016.

وصرح عضو اللجنة الدولية الأولمبية، أن استقالته جاءت حتى لا يشتت التحقيق، الذي فتح يوم الجمعة 3 مارس/آذار، ونفى أن يكون قد ارتكب مخالفة، أو انتهك لأي لائحة للقيم في أي عملية انتخابية للجنة الأولمبية الدولية، وسبق أن استقال في وقت سابق من لجنة عمل في الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

 وكان من المقرر أن يترأس فريدريكس، صاحب أربع فضيات أولمبية في سباقات 100 و 200 متر، جولة تفتيشية على باريس ولوس أنجلوس، المدينتين المرشحتين لاستضافة أولمبياد 2024، من أجل تقديم التقرير النهائي، قبل التصويت المرتقب لاختيار المدينة المستضيفة، في البيرو في سبتمبر/أيلول المقبل.

وفتحت لجنة القيم في اللجنة الدولية الأولمبية تحقيقا، على خلفية تقرير نشرته صحيفة لوموند الفرنسية، ذكرت فيه أن السنغالي بابا ماساتا دياك، ابن رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى امين دياك، قام بتحويل مبلغ 300 ألف دولار، إلى شركة لها صلات بفريدريكس، قبل التصويت على المدينة المستضيفة لألعاب 2016 الأولمبية.

وعلق الناميبي على التقرير: المقالات لا تستهدفني أنا فقط، إنها تستهدف نزاهة عملية التقدم بالعروض في اللجنة الأولمبية واختيار المدن المضيفة، وأعترف بأن هذه الأموال كانت لقاء عمل قام به للترويج لألعاب القوى في ذلك الوقت.

وتابع فريدريكس: أؤمن بنزاهة العملية الانتخابية في اللجنة الأولمبية، ولم ألحظ أي خلل فيها، وأكرر أني لم أتورط في أي تلاعب بالتصويت، أو أي ممارسات غير قانونية، ومع ذلك قررت التنحي عن رئاسة لجنة تقييم العروض، لأنه من المهم أن يتم النظر بصدق وعدل للعمل المهم الذي تقوم به اللجنة.

وكان رئيس اتحاد ألعاب القوى أمين دياك قد أوقف رهن التحقيق بسبب الفساد، وابنه مطلوب للإنتربول الدولي، على خلفية مزاعم تتعلق بفساد وغسل أموال.

المصدر: رويترز

أيهم مصا