كاتب بريطاني يرد على الاحتجاجات التي تتعرض لها قطر بسبب منع الكحول في الملاعب وموقفها من المثلية

الرياضة

كاتب بريطاني يرد على الاحتجاجات التي تتعرض لها قطر بسبب منع الكحول في الملاعب وموقفها من المثلية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/u9xs

في ظل الأصوات التي انتقدت قطر، البلد المستضيف لبطولة كأس العالم 2022 ، بسبب قوانينها المناهضة للمثلية الجنسية وشرب الكحول في الملاعب، خرج كاتب بريطاني ليقول رأيا معاكسا.

ورد الكاتب البريطاني الشهير، روب مور، بشكل منطقي على الاحتجاجات التي تتعرض لها قطر بسبب منعها تعاطي الكحول في ملاعب المونديال، وموقفها السلبي من المثليين.

وقال الكاتب:" هناك الكثير من لاعبي كرة القدم والمراسلين الذي يحتجون علانية ضد سياسة قطر بشأن المثليين والكحول، ما جعلني أفكر، نحن مغرورون كثيرا في الغرب".

وأوضح:" نحن نعتقد أن لدينا الحق بالذهاب إلى الجهة الأخرى من العالم لنملي على مختلف الثقافات والشعوب كيف عليهم عيش حياتهم، ونعتقد بأن بإمكاننا فرض وجهات نظرنا عليهم".

وتابع صاحب كتاب "قوانين المال. الأسرار الـ 5 للخروج من الازمات المالية وتجنب الوقوع فيها مرة أخرى" الأكثر مبيعا، قائلا:"ولكنك لن تذهب إلى منزل أحدهم وتتدخل بطريقة عيشهم، لتعيد ترتيب أثاثهم، وتأخذ كلبهم وطعامهم، ومن ثم تملي عليهم كيفية ترتيب منزلهم وتربية أطفالهم".

وأكمل:" أما لاعبو كرة القدم الذين يجب عليهم لعب كرة القدم فقط، فيحاولون فرض آرائهم بما يخص سياسات دول أخرى.. لذلك أظن أننا حقا مغرورون، وأظن أن الغرب يعتقد أن معتقداته هي الطريقة الوحيدة للعيش". 

ويضيف:"لا أظن أنه من اللائق أن نذهب إلى دولة دعتنا وأعدت لنا سبلا ترفيهية، ونبدأ بانتقاد عاداتهم وثقافتهم على أرضهم".

وبشأن الكحول أكد الكاتب مور أن الشرطة وقوات حفظ الأمن ستكون سعيدة في جميع الملاعب، أينما كانت، لو يتم منع الكحول، خاصة عندما يبدأ المشجعون بإحداث الشغب وضرب بعضهم البعض.

وتواجه قطر منذ 12 عاما عندما حصلت على حق استضافة المونديال، حملة انتقادات شرسة بزعم انتهاكها لحقوق العمال المهاجرين وحقوق المثليين والنساء. 

ولكن المسؤولين القطريين يردون على ذلك بأن بلادهم هي عرضة "للعنصرية" و "المعايير المزدوجة".

المصدر: twitter/AlARABINUK  

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال وغرب سوريا.. اليوم الثالث