نجوم المنتخب التشيلي يتضامنون مع الشعب ويدعون إلى إيجاد حلول للنزاع في بلادهم

الرياضة

نجوم المنتخب التشيلي يتضامنون مع الشعب ويدعون إلى إيجاد حلول للنزاع في بلادهم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mkfm

ناشد العديد من نجوم المنتخب التشيلي القادة في بلادهم بـ "الاستماع إلى الشعب" وإيجاد حلول لأسوأ صراع اجتماعي في البلاد منذ عقود، والذي أودى بحياة 7 أشخاص على الأقل في غضون 3 أيام.

وكتب أرتورو فيدال نجم برشلونة الإسباني الأحد في حسابه على تويتر:"أدعو الله أن تكون تشيلي الحبيبة في وضع أفضل"، متوجها إلى السياسيين:" من فضلكم، استمعوا إلى الشعب لمرة واحدة! نريد حلولا الآن! أقَبِل كل التشيليين، فنحن معا ونتقدم للأمام كما الحال دائما".

 ورأى قائد المنتخب التشيلي حارس مرمى مانشستر سيتي الإنجليزي كلاوديو برافو أنه "حان الوقت للحصول على إجابات وحلول"، محذرا، على غرار فيدال، بأن التظاهرات تتحول إلى انفجار اجتماعي.

وحث لاعب بولونيا الإيطالي غاري ميديل، المتوج مع تشيلي بلقب كوبا أميركا لمنتخبات أميركا الجنوبية عامي 2015 و2016، حث السلطات أن "تستمع إلى الشعب والتوقف عن اللعب معه"، مرفقا تعليقه بصورة يافطة كتبت عليها مطالب المتظاهرين لتحسين النظام الصحي، التعليم، التقاعد، من بين إصلاحات أخرى.

وأعلنت الحكومة التشيلية الأحد توسيع نطاق حالة الطوارئ لتشمل مدنا عدّة في الشمال والجنوب بسبب الإحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة أيام، في وقت فرضت السلطات مساء الأحد ولليلة الثانية على التوالي حظر تجوّل في العاصمة سانتياغو في محاولة منها للحدّ من أعمال الشغب.

وكان الرئيس سيباستيان بينيرا أعلن مساء الجمعة حالة الطوارئ في سانتياغو لمدة 15 يوما، قبل يتم توسيع نطاقها بحيث باتت تشمل إضافة إلى العاصمة خمس  مناطق أخرى في البلاد.

وبدأت التظاهرات الجمعة احتجاجا على زيادة رسوم مترو سانتياغو من 800 إلى 830 بيزوس (1,04 يورو).

ومع أنّ الرئيس تراجع مساء السبت عن قرار زيادة أسعار المواصلات، إلا أن شرارة الاحتجاجات لم تنطفئ، لا بل إنّ المتظاهرين رفعوا سقف مطالبهم لتشمل قضايا أخرى مثل التفاوت الاجتماعي والاحتجاج على النموذج الاقتصادي المطبق والحصول على التعليم والخدمات الصحية المرتبطين خصوصا بالقطاع الخاص.

المصدر: "أ ف ب"

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

حاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة "فتاة العياط" المصرية