301 Moved Permanently

The Document has moved

اكتشاف جديد من ناسا قد يغير فهمنا للطقس الكوني

الفضاء

اكتشاف جديد من ناسا قد يغير فهمنا للطقس الكوني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k2s7

اكتشفت ناسا جبهة باردة هائلة تجتاح واحدة من أكبر الأجرام في الكون، وهو ما دفع إلى التشكيك بالفهم الحالي للطقس الكوني.

وتقع جبهة البرد "العملاقة"، التي رصدها مرصد شاندرا التابع للوكالة، في مجموعة مجرات "عنقود برشيوس المجري"، وتمتد لنحو مليوني سنة ضوئية، وتتكون من نطاق كثيف نسبيا من الغاز مع درجات حرارة "باردة" تبلغ حوالي 30 مليون درجة فهرنهايت، تتحرك عبر غاز ساخن منخفض الكثافة بدرجة حرارة تبلغ حوالي 80 مليون درجة فهرنهايت.

وتعرف الجبهة الباردة في علم الأرصاد الجوية، بأنها جبهة هوائية تكون على شكل مقدمة طرف كتلة باردة من الهواء قادمة باتجاه كتلة أخرى دافئة لتحل محلها، والتي تقع وتنحصر في منخفض جوي.

وتشكلت الجبهة الكونية الباردة منذ حوالي خمسة مليارات سنة، مما يجعلها أقدم من نظامنا الشمسي، وتسافر منذ ذلك الحين بسرعة 300 ألف ميل/ الساعة.

ويكشف التصوير بالأشعة السينية عن صورة واضحة للجبهة، حيث ما تزال في "عنقود برشيوس المجري"، وهي حادة بشكل مثير للدهشة، رغم مرورها ببيئات قاسية من الموجات الصوتية والاضطرابات الناجمة عن الثقوب السوداء فائقة الكثافة في مركز "عنقود برشيوس المجري"، وهو ما دفع الباحثين إلى القول إنه قد يكون هناك حقول مغناطيسية محيطة بالجبهة وتحافظ عليها.

وقال قائد الدراسة ستيفن ووكر، من مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا في غرينبيلت بولاية ماريلاند، إن "حجم هذه الجبهة الباردة وسنها وسرعتها وحدّتها جوانب لافتة للنظر، وكل شيء متعلق بنظام الطقس الكوني هذا، يعد مبالغا فيه".

وكان من المتوقع أن يؤثر هذا النشاط الفوضوي على الجبهة الباردة، إلا أن هذا لم يحدث، حيث قال المعد المشارك في مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية في كامبريدج، بماساتشوستس، جون زوهن: "بطريقة ما، نجت حافة الجبهة الباردة الأمامية بشكل سليم في مواجهة كل هذا، وبدلا من أن تتعرض للتآكل، انقسمت إلى حافتين حادتين متميزتين".

ويوضح العلماء أنهم ليسوا متأكدين تماما من الأسباب الكامنة وراء هذه المرونة، ولكن المحاكاة الحاسوبية تقدم بعض الأدلة المهمة، حيث بدا أن الحقول المغناطيسية "قد غطت نفسها على الجبهة الباردة"، وهي تعمل بمثابة درع تقريبا ضد وابل الظروف القاسية.

المصدر: RT

فادية سنداسني

 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا