الطقس يدفع سبيس إكس لتأجيل إرسال أولى كبسولاتها المستعملة لمحطة الفضاء الدولية

الفضاء

الطقس يدفع سبيس إكس لتأجيل إرسال أولى كبسولاتها المستعملة لمحطة الفضاء الدوليةالطقس يدفع سبيس إكس لتأجيل إرسال أولى كبسولاتها المستعملة لمحطة الفضاء الدولية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iw8x

أحبط الطقس العاصف محاولة سبيس إكس إطلاق أول سفينة شحن يعاد تدويرها لإرسالها إلى محطة الفضاء الدولية، يوم الخميس 1 يونيو.

حيث أوقفت سبيس إكس العد التنازلي في مركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا التابع لوكالة ناسا، في منصة الإطلاق 39A، قبل الإطلاق بـ 25 دقيقة فقط، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية، وتم تأجيل العملية إلى السبت الساعة 5:07 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي الساعة 9:07 مساء بتوقيت غرينيتش، على الرغم من التوقعات بحدوث المزيد من العواصف.

وستستغل الشركة هذه العملية في تجربة جديدة، حيث ستنفذ أول إطلاق لمركبة فضائية مستعملة وهي عبارة عن كبسولتها "دراغون" التي كانت قد أطلقتها لمحطة الفضاء الدولية وأعادتها مجددا إلى لأرض، في سبتمبر 2014.

وقال كيرك شيريمان، مدير برنامج محطة الفضاء الدولية ناسا، خلال مؤتمر صحفي يوم 1 يونيو: "فكرة إعادة الاستخدام أمر بالغ الأهمية بالنسبة لصناعة الفضاء بكاملها".

وسيعمل صاروخ "فالكون 9" الذي يبلغ طوله 230 قدما، على حمل مركبة "دراغون" التي يبلغ طولها 20 قدما وقطرها 12 قدما، مزودة بالإمدادات والمعدات، حيث تم إرسالها أول مرة إلى محطة الفضاء الدولية في سبتمبر 2014.

وقامت شركة سبيس إكس بتجديد المركبة من أجل إطلاقها من جديد، فزودتها بدرع حرارية ومظلات جدد، ووحدات اتصالات خارجية كانت قد تضررت عندما هبطت "دراغون" في البحر.

وقال هانز كونيغسمان، نائب رئيس الطيران لشركة سبيس إكس، خلال المؤتمر الصحفي، إن المزيد من الكبسولات المعاد استخدامها ستحمل شحنات إلى محطة الفضاء الدولية، وربما تستخدم كل منها 3 مرات.

وستكون البعثة إلى المختبر الذي يدور حول الأرض هي الرحلة الـ11 للإمداد التجاري لسبيس إكس، وتتضمن الحمولة التي يصل وزنها إلى ما يقارب 6 آلاف باوند(2700 كلغ)، موادا هامة لدعم أكثر من 250 دراسة علمية وبحثية، تجري أثناء البعثات 52 و53، فضلا عن لوازم الطاقم وبعض الأجهزة.

وتشمل الإمدادات الفئران الحية من أجل دراسة آثار هشاشة العظام، وذبابة الفاكهة لاستخدامها في الأبحاث، وتحمل المركبة الفضائية أيضا ألواحا شمسية ومعدات لدراسة النجوم النيوترونية.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

توتير RTarabic