وحدات رادار متطورة لحماية "سياح الفضاء" من الاصطدامات المميتة

الفضاء

وحدات رادار متطورة لحماية وحدات رادار متطورة لحماية "سياح الفضاء" من الاصطدامات المميتة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ik9k

توصلت شركة مقرها ولاية كاليفورنيا، إلى حل مبدئي لرصد الآلاف من "الأجسام الفضائية" المتواجدة حول كوكب الأرض.

شُيّد الرادار الفضائي، ميدلاند (MSR)، مؤخرا بهدف مساعدة مختبرات شركة، LeoLabs، في تتبع ما يصل إلى 250 ألف جرم من "الحطام الفضائي" في المدار الأرضي المنخفض، أي حوالي 95% من المجموع الكلي، وفقا للشركة.

وتعد، LeoLabs، جزءا من القطاع الاقتصادي الجديد نسبيا، المتخصص في تعقب الأقمار الصناعية والحطام الفضائي ضمن المدار الأرضي المنخفض (LEO).

وترصد الشركة حاليا نحو 13 ألف "جسم فضائي"، باستخدام أجهزة الرادار الحديثة، ويُعتقد أن هذه الشبكة ستكون الأولى في مجال الصناعة، لتطبيق خدمة تجنب عمليات الاصطدام الفضائي، ويمكن استخدامها من قبل شركات السياحة الفضائية من أجل ضمان سلامة السياح المستقبليين.

وانتهت عمليات بناء الرادار الفضائي الجديد (MSR) التي بدأت منذ 6 أشهر، ومن المتوقع أن المرحلة الأخيرة من توسيع الشبكة ستتيح لـLeoLabs، إمكانية تتبع ما يصل إلى 250 ألف جسم فضائي، بالتعاون مع موقع التعقب الموجود في ولاية ألاسكا.

ويعد هذا المشروع جزءا من استثمار الشركة البالغ 4 ملايين دولار، لتصميم البنى التحتية، وتقع مجموعة "MSR" في ولاية تكساس الأمريكية، وهي الآن في طور التشغيل لتوفير البيانات المدارية عالية الدقة عن الأجسام الفضائية الموجودة في المدار الأرضي المنخفض.

وطُورت تكنولوجيا الرادار الفريدة من نوعها لتكون جزءا من البحوث الدولية، SRI، في الغلاف الجوي المحيط بالأرض. ويستخدم موقع SRI الموجود في ألاسكا، وحدات رادار متطورة (AMISR)، ونظام رادار متنقل لمراقبة الأحداث والظواهر المؤقتة.

وصُممت هذه الوحدات في الأصل لمراقبة الظواهر، مثل الشفق والعواصف الجوية، أما الآن فيجري تطبيق هذه التكنولوجيا المتطورة لتتبع "الأجسام الفضائية".

وفي نهاية المطاف، تأمل الشركة في تتبع كل قمر صناعي وقطع الحطام الكبيرة الموجودة حاليا في المدار الأرضي المنخفض.

ويقول الخبراء إن الحطام الفضائي الناتج عن الأقمار الصناعية القديمة وأجزاء من الصواريخ، تشكل تهديدا كبيرا على رحلات الفضاء المستقبلية.

وتجدر الإشارة إلى أن، LeoLabs، ليست أول شركة تتعامل مع مشكلة الحطام الفضائي، ففي وقت سابق من هذا الشهر، أُجريت تجارب لسحب النفايات الفضائية من المدار الأرض.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

توتير RTarabic