اكتشاف في نيازك قديمة "أقدم من النظام الشمسي نفسه"

الفضاء

اكتشاف في نيازك قديمة
صورة تعبيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ri81

أظهرت دراسة جديدة أن بعض النيازك القديمة، التي يعود تاريخها إلى مليارات السنين، تحتوي على حبيبات من غبار النجوم أقدم في الواقع من النظام الشمسي نفسه.

ووجد باحثون في جامعة واشنطن في سانت لويس، أن هذه الحبيبات، الناتجة عن احتضار نجوم الكربون، صغيرة جدا، لا يتجاوز قطرها بضعة أجزاء من المليمتر، لكنها تعود إلى أكثر من 4.6 مليار سنة.

وباستخدام مصدر أيون البلازما، وجدوا بعض الأدلة على نظائر الكربون والنيتروجين والمغنيسيوم والألمنيوم في "حبيبات كربيد السيليكون قبل الشمسي بحجم ميكرون'' من نيزك CM2 Murchison، الذي سقط في أستراليا في عام 1969.

وقال المعد الرئيسي للدراسة، نان ليو، إن بعضها طُلي بالمواد الشمسية على السطح.

ويوجد لنجوم الكربون، وهي عمالقة حمراء ساطعة، أجواء مكونة من نسبة عالية من الكربون مقارنة بالأكسجين.

وقال ليو: "حبيبات ما قبل الشمس كانت مغروسة في النيازك منذ 4.6 مليار سنة، وأحيانا تكون مغطاة بمواد شمسية على السطح. وبفضل الدقة المكانية المحسنة، تمكّن فريقنا من الحصول على توقيعات نجمية حقيقية من خلال تضمين إشارات فقط من قلب الحبوب أثناء تقليل البيانات".

ونظرا لصغر حجم الحبوب، استخدم الباحثون مطياف الكتلة لدراستها، ما منحها دقة غير مسبوقة.

وفي عام 2020، وجدت مجموعة منفصلة من الباحثين أن بعض الحبوب في نيزك CM2 Murchison كان عمرها 5.5 مليار سنة. وأكبر جزء من هذا النيزك، الذي سقط في فيكتوريا، أستراليا، موجود في مجموعات متحف شيكاغو فيلد.

وبالنسبة إلى السياق، يبلغ عمر الأرض حوالي 4.5 مليار سنة ويبلغ عمر الشمس حوالي 4.6 مليار سنة.

والجدير بالملاحظة نظائر الكربون والنيتروجين، لأنها رابط مباشر لأنواع مختلفة من نجوم الكربون، نظرا لنسبها النظيرية.

وأضاف المعد المشارك في الدراسة ماوريتسيو بوسو، من جامعة بيروجيا: "إن البيانات النظيرية الجديدة التي حُصل عليها في هذه الدراسة مثيرة لعلماء الفيزياء النجمية وعلماء الفيزياء الفلكية النووية مثلي".

وفي الواقع، كانت نسب النظائر N "الغريبة" لحبيبات كربيد السيليكون في العقدين الماضيين مصدر قلق ملحوظ.

وتشرح البيانات الجديدة الفرق بين ما كان موجودا في الأصل في حبيبات غبار النجوم وما أرفق لاحقا، وبالتالي حل لغز طويل الأمد في المجتمع.

ويتمثل أحد الاكتشافات المدهشة في أن هذه النجوم الكربونية من المحتمل أن تنتج الألمنيوم (وكمية مفاجئة) في قلبها، وفقا للنموذج.

وقال ليو: "كلما تعلمنا المزيد عن مصادر الغبار، يمكننا اكتساب معرفة إضافية حول تاريخ الكون وكيف تتطور الأجسام النجمية المختلفة بداخله".

ونُشرت الدراسة في المجلة العلمية Astrophysical Journal Letters.

المصدر: ديلي ميل

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا