اكتشاف "ضخم" مفقود منذ فترة طويلة في "منطقة غامضة" تحت نطاق كوكبنا!

الفضاء

اكتشاف
صورة تعبيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/oax4

يزعم فلكيون أنهم عثروا على هيكل فضائي غامض يمتد عبر 1.4 مليار سنة ضوئية.

ويُشار إلى الهيكل باسم "جدار القطب الجنوبي"، والتُقط على خرائط ثلاثية الأبعاد مذهلة للكون.

ويقال إن هذا الاكتشاف هو أحد أكبر الهياكل الكونية على الإطلاق. وبالنسبة إلى منظور معين، تبلغ سنة ضوئية واحدة نحو 6 تريليونات ميل.

ويبلغ عرض درب التبانة نحو 100000 سنة ضوئية، ويعتقد أن الوصول إلى أبعد نقطة في نظامنا الشمسي، يستغرق أقل من عامين ضوئيين.

ويُقال إن "جدار القطب الجنوبي" عبارة عن جدار ضخم يضم مئات الآلاف من المجرات أسفل اتجاه القطب الجنوبي للأرض.

والأمر غير المعتاد في هذا الاكتشاف هو أن مثل هذا الهيكل يمكن أن يظل غير مكتشف حتى الآن.

ويرجع ذلك إلى أن أجزاء منه تقع على بعد نصف مليار سنة ضوئية من مجرة ​​درب التبانة.

ويُعتقد أن المجرات الموجودة في "جدار القطب الجنوبي" موجودة في شبكة كونية.

وتعمل الشبكات الكونية على ربط المجرات معا، مثل قلادات اللؤلؤ عبر خيوط ضخمة من غاز الهيدروجين، وفقا لـ"لايف ساينس".

واستخدم علماء الكون، وهم متخصصون في رسم خرائط لهذه الهياكل، تكنولوجيا جديدة لدراسة منطقة تسمى منطقة "حجب المجرة"، وهي بقعة مظلمة في المنطقة الجنوبية من الفضاء، لأن الضوء الساطع لدرب التبانة يحجب رؤية ما وراءه.

واستخدم الباحث دانيال بوماريد، وزملاؤه من جامعة "باريس-ساكلاي" في فرنسا، تقنية جديدة للكشف عن الكتل الخفية والمادة المظلمة، التي تشكل معظم المادة في الكون، ولكنها غير مرئية ويتم اكتشافها من خلال جاذبيتها.

وتمكن الباحثون من إنشاء خريطة مذهلة لقسم كبير من المواد في أقصى نقطة، في أقصى الجنوب من السماء والتي لم يلاحظها أحد من قبل.

ومع ذلك، يعترف العلماء أنهم ربما لم يكتشفوا حتى مدى "جدار القطب الجنوبي”.

وكتبوا: "لن نكون متأكدين من نطاقه الكامل، أو ما إذا كان غير عادي، حتى نرسم الكون على نطاق أكبر بكثير".

ونُشرت النتائج في مجلة الفيزياء الفلكية.
المصدر: صن

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا