البرلمان الروسي يدافع عن المرأة

مجتمع

البرلمان الروسي يدافع عن المرأة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/khzt

رفض مجلس الدوما الروسي تبني مشروع قانون فدرالي بعنوان: "ضمانات الدولة لحقوق وحريات الرجل والمرأة والإمكانيات المتساوية لتطبيقها في الاتحاد الروسي"، لعدم اتساقه مع الواقع الحالي.

وعلى الرغم من أن الرئيس الحالي لمجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، كان من المشاركين في صياغة مشروع هذا القانون عام 2003، إلا أنه أوصى بعدم الموافقة عليه.

ويناقش القانون تعزيز الضمانات الحكومية للمساواة بين الرجل والمرأة في مختلف القطاعات، والقضاء على الانتهاكات المختلفة في مجال التمييز على أساس الجنس، وغيرها.

وفي عام 2008 كانت معظم الآراء حول هذا القانون سلبية، بسبب أن أحكامه جاءت مكررة لمواد قوانين سابقة وسارية في البلاد.

وفي نوفمبر 2017، تكونت مجموعة عمل لإعداد مشروع القانون لعرضه على الدوما، في قراءة ثانية، لكن لجنة الدوما لشؤون الأسرة والمرأة والطفل، أوصت برفضه لما رأته من عدم مواكبة أحكام القانون للوضع الراهن للمرأة، ومشكلات المساواة بينها وبين الرجل.

من جانبه رأى فولودين أنه من الأفضل صياغة نسخة جديدة من مشروع القانون، تركز على حماية حقوق العمل للمرأة.

"حينما وضعنا مشروع القانون منذ 15 عاما، كان الوضع مختلفا، وبعض المشكلات التي طرحنا حلولا لها في السابق تم حلها بالفعل، بينما نحن الآن أمام واقع جديد". فياتشيسلاف فولودين

كما أكّد فولودين على أن مشكلة المساواة في حقوق العمل بين الرجل والمرأة ما تزال قائمة، وتحتاج إلى حلول تشريعية، ويتعلق ذلك بالأجور:

"أحيانا تصبح إجازة الوضع والأمومة للمرأة عائقا أمام ترقيتها ورفع أجرها في العمل. فمن الظلم أن يفضل صاحب العمل تقليص حجم العمالة من النساء، معتبرا أن رعايتها وتربيتها لأبنائها تؤثران على درجة اهتمامها بمصلحة العمل". فياتشيسلاف فولودين

لذلك يرى فولودين أنه من الأفضل العودة إلى مشروع قانون "ضمانات الدولة لحقوق وحريات الرجل والمرأة والإمكانيات المتساوية لتطبيقها في الاتحاد الروسي" ودراسته بشكل مستفيض، وربما التركيز أكثر على قضية حماية حقوق العمل والحقوق الاجتماعية للمرأة، ووضع مشروع قانون جديد من قبل العاملين في اللجنة المعنية بشؤون الأسرة والمرأة والطفل.

وأشار فولودين كذلك إلى أن تمثيل المرأة في المناصب القيادية في اللجان البرلمانية، وتأثيرها الواضح في سياسة الدولة ارتفع على نحو مضطرد خلال الـ 15 عاما الماضية، لكن عدد النساء في مجلس الدوما لا يزال أقل مقارنة بزملائهن الرجال.

المصدر: وكالات

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

فيسبوك يبدأ خدمة "مواعدة الجنس الآخر"