طاهر مامللي: نرى تشوها سمعيا وبصريا على الشاشات وعلينا توثيق القدود الحلبية باليونسكو

مجتمع

طاهر مامللي: نرى تشوها سمعيا وبصريا على الشاشات وعلينا توثيق القدود الحلبية باليونسكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/r7wo

حلَّ الموسيقار السوري طاهر مامللي ضيفا على برنامج ناس أونلاين، للحديث عن مسيرته الغنية بالأعمال الموسيقية التي حملت توقيعه في شارات أهم المسلسلات التلفزيونية والأعمال المسرحية.

مامللي تحدث عن أهمية الموسيقى بالنسبة له والتي بدأ اهتمامه بها منذ نشأته، وهو ابن مدينة حلب المشهورة بالطرب والقدود الحلبية، معتبرا أن الموسيقى تعطي الإنسان تفاصيل أكثر للحياة وتجعل هناك فهما أكبر لأبعادها.

المايسترو السوري وخلال حديثه مع مقدمة البرنامج يارا سليمان قال: "كان هناك مشروع موسيقي، مرافق لتطور الدراما السورية، وكنا ذاهبين في طريق إنشاء مدارس وهويّة وصيغة لشيء غير موجود في سوريا، وهو الغناء والموسيقى، لأن سوريا ومع كل الغنى والإرث الحضاري، فإن الهوية الموسيقية والغنائية ليست موجودة وموثقة".

وحول الموسيقى التصويرية وكيفية صياغتها، قال مامللي إن الصناعة تبدأ من الاتفاق مع النص، المرحلة الزمنية والرؤية البصرية للمخرج، وبالتالي يتم إنضاج حوار وسيناريو مرافق، ليس مكتوبا، بل مسموعا من خلال الموسيقى التصويرية.

المؤلف الموسيقي السوري أضاف أن الدراما في الوقت الحالي أصبحت جسر عبور لنجوم الغناء في العالم العربي بعد لجوء الكثير من الأعمال الدرامية لهؤلاء النجوم بهدف وضع أصواتهم على شارات هذه الأعمال، بدلا من الاهتمام بأن تحمل الشارة مقومات موسيقية كاملة، بعيدا عن التسويق.

وعن الموسيقيين في العالم العربي، تابع المايسترو مامللي خلال حديثه، أن المؤلفين الموسيقيين الذين يعملون على الموسيقى الجادّة، أصبحوا مظلومين في الوقت الحالي، بسبب المنافسة غير العادلة، مضيفا أنه لا يمكن المقارنة بين أسماء مهمة في عالم الموسيقى العربية، وبين الأعمال التي تظهر على الشاشات والتي سببت "تشوها سمعيا وبصريا".

وعن اهتمامه بإعادة التوزيع الفني للقدود الحلبية التراثية، أضاف الموسيقار السوري أنه قبل إعادة توزيع أو تغيير شكل التراث، من الضروري أن نوثقه ونحافظ عليه، منوها أن القدود الحلبية لم توثق في اليونسكو كتراث فني حتى الآن.

المصدر: RT

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا