رد روسي على تقرير بريطاني يتهم موسكو بنيتها نشر قواتها في ليبيا

أخبار روسيا

رد روسي على تقرير بريطاني يتهم موسكو بنيتها نشر قواتها في ليبيامجلس الاتحاد التابع للبرلمان الروسي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kwjh

وصفت موسكو، بالهراء، ادعاءات صحيفة "صن" البريطانية بأن روسيا تنوي نشر قواتها في ليبيا، مؤكدة أن الفوضى التي يمر بها الآن البلد الإفريقي ناجمة عن تصرفات الغرب.

وقال رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد التابع للبرلمان الروسي، قسطنطين كوساتشوف، في تدوينة نشرها على حسابه في "فيسبوك": "أود الإشارة، تاركا الطابع الهرائي للفكرة المنسوبة إلى بلادنا خارج قوسين، إلى أن ليبيا تم جرها منذ 7 سنوات إلى الفوضى التي تشهدها حاليا، بما في ذلك كارثة الهجرة الجماعية إلى أوروبا.

واعتبر كوساتشوف أن الغرب "خدع روسيا بشكل مشين" في مارس 2011 عندما أقنعها بعدم فرض الفيتو على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بخصوص إقامة منطقة حظر الطيران في ليبيا والذي تم استخدامه من قبل دول الناتو لشن ضربات على قوات الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي.

من جانبه، أكد عضو مجلس الاتحاد، فلاديمير جباروف، في حديث لـ"RT"، أن تقرير صحيفة "صن" يعتبر"هذرا جديدا لوسائل الإعلام البريطانية"، وأوضح أن استخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد يتطلب موافقة برلمان البلاد، مثلما حدث في سوريا وأوكرانيا.

وأعرب جباروف عن قناعته بأن بريطانيا تسعى من خلال هجماتها الإعلامية على روسيا لإخفاء التداعيات المأساوية لعملية إسقاط القذافي.

وقال البرلماني الروسي في هذا السياق: " إذا كان البريطانيون والفرنسيون والأمريكيون يعتقدون بأن ما حولوا إليه ليبيا هو نتيجة للديمقراطية فإنهم في ضلال مبين. إن ليبيا عمليا غير موجودة كدولة بل باتت أرضية خصبة للإرهاب".

بدوره، أعرب العضو الآخر في مجلس الاتحاد الروسي، إيغور موروزوف، في تصريح لـ"RT" عن اعتقاد مشابه تجاه القضية، حيث شدد على أن روسيا لم تدعم أبدا أي حل عسكري للأزمة الليبية.

وأشار إلى أن تسريب معلومات كاذبة في وسائل الإعلام المحلية أصبح ممارسة مبتذلة لسلطات المملكة المتحدة.

بدورها، سخرت السفارة الروسية لدى لندن من تقرير صحيفة "صن" بالقول: "هل تأمل وسائل الإعلام البريطانية في أن روسيا ستأتي إلى ليبيا لتكنيس كل الفوضى التي خلفها التحالف الغربي وراءه منذ 7 سنوات؟".

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

تطورات قضية خاشقجي