وارسو تحتج لدى موسكو على طرد الأخيرة مؤرخا بولنديا

أخبار روسيا

 وارسو تحتج لدى موسكو على طرد الأخيرة مؤرخا بولنديا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jjy1

أعربت بولندا عن احتجاجها على طرد روسيا المؤرخ البولندي هينريك غليمبوتسكي، وعبّرت عن قلقها للقرار الروسي غير المفهوم، فيما ردت موسكو وأكدت أن خطوتها كانت إجراء جوابيا.

وأكدت وزارة الخارجية البولندية أن "البحوث التي يجريها غليمبوتسكي تصب في صالح تطبيع العلاقات بين بولندا وروسيا، معتبرة أن طرد المؤرخ غير المبرر، ليس إلا خطوة جديدة في سياق حملة الدعاية المعادية التي تشنها روسيا على بولندا في الآونة الأخيرة".

واعتبرت أنه "لا بد من الحفاظ على حرية الاتصالات، وضمان الحوار الحر بين المؤرخين الروس والبولنديين، إذ هذه الاتصالات لا تقدر بثمن، ويتعين حمايتها عوضا عن تقييدها".

ماريا زاخاروفا الناطقة باسم الخارجية الروسية، أعربت عن دهشتها للخطاب البولندي، وقالت: "نؤكد طرد المواطن البولندي هينريك غليمبوتسكي من أراضي روسيا، وبودّي في هذه المناسبة التذكير بأنه سبق للسلطات البولندية وطردت عالم التاريخ الروسي دميتري كارنؤوخوف لأسباب هزلية، حيث عمل أستاذا للتاريخ في جامعات بولندا".

وأضافت: الإجراءات التي اتخذناها بحق هينريك غليمبوتسكي كانت ردا جوابيا على الخطوة البولندية التي لا تنم عن الصداقة، إذ أخطرناه عملا بقوانين الهجرة الروسية في الـ24 من الشهر الجاري بأنه شخصية غير مرغوب فيها على أراضي روسيا، التي غادرها في اليوم التالي لإخطارنا.

وسبق لبولندا في الـ14 من أكتوبر الماضي وطردت عالم التاريخ الروسي دميتري كارنؤوخوف، بتهمة "التعاون مع الاستخبارات الروسية، ونشاطه الذي يتعارض مع المصالح البولندية".

وزارة الخارجية الروسية، أعلنت في أعقاب ذلك أنها سترد على طرد كارنؤوخوف، ولمست في خطوة السلطات البولندية، دليلا إضافيا على معاناتها وسواس التجسس.

تجدر الإشارة إلى أن وارسو كانت قد أقرّت مؤخرا قانونا يشرّع إزالة النصب السوفيتية المشادة في ساحات بولندا تخليدا لتضحيات الجيش الأحمر الذي حررها من الغزو الألماني شتاء 1945 في الحرب العالمية الثانية.

الاتحاد السوفيتي، تكبد خلال تحرير بولندا أكثر من 600 ألف جندي، قبل أن ينهي على أراضيها معسكرات القتل النازية التي أزهقت فيها أرواح أكثر من مليون ونصف المليون بولندي ويهودي وغيرهم.

المؤرخون والمراقبون الروس، لا يرون في قانون وارسو إلا خطوة إضافية لإعادة صياغة تاريخ الحرب العالمية الثانية وتزوير وقائعها بما يخدم التقليل من الدور الحاسم للجيش الأحمر والشعب السوفيتي في تحرير أوروبا والعالم من النازية والعبودية في أربعينيات القرن الماضي.

المصدر: RT و"تاس"

صفوان أبو حلا

 

 

 

 

 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟