روسيا تتوعد "الإرهاب الهاتفي" بضبطه قريبا!

أخبار روسيا

روسيا تتوعد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jh6e

وعد وزير الداخلية الروسي، الجنرال فلاديمير كولوكولتسيف، بالكشف قريبا عمّن يقف وراء موجة "الإرهاب الهاتفي" التي اجتاحت البلاد مؤخرا، مشيرا إلى أن هذه المكالمات تأتي من الخارج.

وقال الجنرال كولوكولتسيف في مقابلة مع صحيفة إزفستيا نشرت اليوم الثلاثاء: إن " عناصر جهاز الأمن الفدرالي  (في أس بي) وموظفي وزارة الداخلية،  وجدوا أن الغالبية العظمى من هذه المكالمات الهاتفية تتم من الخارج، بواسطة الاتصال الهاتفي عبر الإنترنت وبرامج الكمبيوتر. ونقوم بإجراء تحقيقات دقيقة في هذه الاتصالات لمعرفة العملاء المحددين الذين يقفون وراء منفذيها، وسأبلغكم بنتائج هذه التحقيقات لاحقا وأكشف عما توصلنا إليه".

وأشار وزير الداخلية إلى أنه من المبكر الكشف عن التفاصيل بسبب دقة الوضع وحساسية التحقيقات.

كما لفت الجنرال كولوكولتسيف الانتباه، إلى كيفية تغيير أهداف الإنذارات الموجهة بالهاتف عن وجود قنابل وعبوات، وقال: "في السابق كانت توصف مثل هذه الأعمال باعتبارها شغب هاتفي من قبل شخص ما، على سبيل المثال، كان يمكن أن يجري هكذا اتصال من تأخر عن رحلة، أو من تلميذ يتهرب من اختبار في المدرسة. لكن هذه الأهداف تغيرت تغيرا جذريا اليوم، وأصبح هدفها تعطيل عمل المؤسسات في المجتمع، وزرع الخوف وعدم الأمان" بين المواطنين.

ووفقا لوزير الداخلية الروسي، فإن هذه التغييرات تتطلب، رد فعل آخر من قبل السلطات الأمنية.

وكان مصدر في خدمات الطوارئ، قد أعلن يوم الأحد، أن مسؤولي تنفيذ القانون،  يدققون في معلومات حول "تفخيخ" ثلاثة مراكز تسوق في موسكو: معرض أطلنطيك،  وديسكونتيك، في المنطقة الإدارية الجنوبية، ومركز آتريوم في المنطقة الإدارية المركزية.

ووفقا لهذا المصدر، تم إجلاء حوالي 14 ألف شخص من مركز التسوق "أوروبا" و "ديسكونتيك". كما تم إجلاء آلاف الأشخاص من مسرح بولشوي، ومحلات التسوق غوم وفندق ميتروبول.

وبدأت موجة الإرهاب الهاتفي في روسيا منذ 11 سبتمبر/أيلول الماضي، ولم يتم تأكيد أي تهديد بحدوث انفجارات في أي حال من الأحوال.  وفى وقت سابق قال مدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي، الكسندر بورتنيكوف، إن 4 روس من الخارج يقومون بإجراء اتصالات هاتفية مضللة حول وجود عبوات ناسفة وأماكن مفخخة، وإن لديهم شركاء داخل روسيا.

 المصدر: نوفوستي

سعيد طانيوس