عسكريون روس وبريطانيون يستأنفون الحوار

أخبار روسيا

عسكريون روس وبريطانيون يستأنفون الحوارلقاء الفريق أول ألكسندر جورافليوف، نائب رئيس هيئة الأركان الروسية، مع نظيره البريطاني الجنرال غوردن ميسنجر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ijyv

التقى الفريق أول ألكسندر جورافليوف، نائب رئيس هيئة الأركان الروسية، الثلاثاء 28 فبراير/شباط في موسكو، نظيره البريطاني الجنرال غوردن ميسنجر.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الجانبين بحثا وضع وآفاق استئناف الاتصالات العسكرية بين البلدين، والأوضاع في مناطق الأزمات عبر العالم، وكذلك الخطوات المحتملة لخفض التوتر واتخاذ إجراءات تعزيز الثقة المتبادلة ومنع وقوع حوادث في أثناء النشاطات العسكرية لكل من البلدين.

وأشارت الوزارة في بيان إلى أن اللقاء كان بناء واتفق الطرفان خلاله على مواصلة الاتصالات فيما بينهما.

محادثات بين عسكريين روس وبريطانيين في موسكو

وجرى آخر لقاء بين نائبي رئيسي هيئتي الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية والبريطانية في ديسمبر/كانون الأول من العام 2015، وبحث خلاله إيغور ماكوشيف (عن الجانب الروسي) وستيوارد بيتش (عن الجانب البريطاني) سبل ضمان الاتصال العملياتي بين عسكريي البلدين لتجنب وقوع حوادث في البحر والجو.

ولم تجر اتصالات عسكرية بين موسكو ولندن على هذا المستوى الرفيع بعد ذلك اللقاء، حتى جرى لقاء اليوم.
يذكر أن نبأ إجراء محادثات الثلاثاء جاء كأول تأكيد رسمي من قبل وزارة الدفاع على تعيين الفريق أول ألكسندر جورافليوف في منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة الروسية.

خبير: اللقاء قد يكون دافعا لتطوير التعاون العسكري الروسي الأوروبي بتجاوز الناتو

واعتبر الفريق أول ليونيد إيفاشوف، الرئيس السابق لإدارة التعاون العسكري الدولي في وزارة الدفاع الروسية، أن اللقاء الأخير يمثل خطوة إيجابية نحو إعادة الثقة المتبادلة، "على خلفية الغياب شبه التام للتعاون العسكري مع الناتو". وذكر بهذا الصدد أن اللقاء الروسي البريطاني الثنائي قد يكون دافعا لروسيا "كي تشرع بحذر في تطوير التعاون مع دول أوروبية أخرى"، متجاوزة أطر حلف شمال الأطلسي.

الفريق أول ليونيد إيفاشوف، الرئيس السابق لإدارة التعاون العسكري الدولي في وزارة الدفاع الروسية

وذكر إيفاشوف أن أي اتصالات مع هيئات أركان الدول الأجنبية أمر هام دائما، لأنها تقتضي تبادل الآراء حول الأوضاع الأمنية، سواء على النطاق العالمي ككل أو في مناطق محددة.

وأضاف الخبير الروسي أن زيارات كهذه عادة ما تسفر عن إعداد خطط للتعاون العسكري بين دولتين، قد تشمل تنظيم ندوات مشتركة ولقاءات للخبراء العسكريين، وحتى إجراء تدريبات مشتركة.

كما لفت إيفاشوف إلى أن للعسكريين في بريطانيا، شأنها شأن معظم الدول الغربية، وزنا سياسيا كبيرا، ويؤخذ رأيهم بعين الاعتبار لدى اتخاذ القرارات الهامة.

المصدر: وكالات

قدري يوسف