زاخاروفا تعلق على تصريحات الساسة التشيكيين حول انفجارات فربيتيتسي بكلمات من حكاية رمزية

أخبار روسيا

زاخاروفا تعلق على تصريحات الساسة التشيكيين حول انفجارات فربيتيتسي بكلمات من حكاية رمزية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qpk5

لجأت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى سطور إيفان كريلوف، مؤلف الحكايات الروسي الشهير، وذلك في معرض تعليقها على تصريحات السلطات التشيكية حول "قضية فربيتيتسي".

ولفتت زاخاروفا عبر قناتها على تطبيق "تيليغرام"، اليوم الأحد، إلى أن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش جدد القول إن التحقيق في الانفجار الذي وقع بمستودع ذخيرة في بلدة فربيتيتسي شرق التشيك عام 2014 ينظر في رواية وحيدة هي ضلوع الاستخبارات الروسية فيه. ومن جانب آخر، ذكرت زاخاروفا أن الرئيس التشيكي ميلوش زيمان لا يزال يتحدث عن "عدد" من الروايات للحادث نفسه.

وعلقت المتحدثة على هذا الوضع بنقل جملة من حكاية "البجعة وسمكة الكراكي والسرطان"، التي وصف فيها كريلوف حتمية فشل كل عمل مشترك في غياب أي تنسيق واتفاق بين الشركاء.

زاخاروفا تعلق على تصريحات الساسة التشيكيين حول انفجارات فربيتيتسي بكلمات من حكاية رمزيةالمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

وقالت زاخاروفا وهي تنقل عن كريلوف مقدمة حكايته الشهيرة: "لا يسير أمر رفاق أبدا إذا لم يكن بينهم وفاق، بل يكون أمرهم عذابا لا غير.. ذات مرة بجعة وسرطان وكراكي أخذوا على عاتقهم أن.."

واكتفت زاخاروفا بنقل هذه الكلمات الأولى فقط من الحكاية المعروفة لدى الجمهور الروسي والتي تروي قصة فشل محاولة الرفاق الثلاثة لنقل عربة بحمولة صغيرة، حيث تتطلع البجعة إلى الطير، بينما السرطان يتقهقر كعادته، أما سمك الكراكي فيسعى إلى النهر.. لتبقى العربة في مكانها.

وفي أواسط أبريل، اتهمت براغ بضلوع الاستخبارات الروسية بالتفجير في مستودع للأسلحة ببلدة فربيتيتسي وطردت 18 من موظفي البعثة الدبلوماسية الروسية من البلاد. وردت موسكو بطرد 20 دبلوماسيا تشيكيا، واصفة الاتهامات الموجهة إليها بالعارية عن الصحة والمسيئة للعلاقات بين الدولتين. كما ذكر الكرملين أن اتهامات براغ جاءت جزءا من حملة إعلامية واسعة النطاق شنها الغرب ضد روسيا.

لمصدر: "نوفوستي"

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا