ترامب يهاجم إيران وملفات الشرق الأوسط الساخنة على مائدة الجمعية العامة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ku76

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة ووصفها بـ"دكتاتورية فاسدة"، مشيرا إلى أن قيادتها "تنهب الشعب الإيراني لسداد تكلفة العدوان في الخارج"، على حد قوله.

وأشار ترامب إلى أن "زعماء إيران ينشرون الفوضى والموت والدمار ولا يحترمون جيرانهم أو حدودهم أو الحقوق السيادية للدول".

وأعرب الرئيس الأمريكي عن عزم واشنطن فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية بعد بدء سريان الحظر الأمريكي على الصادرات النفطية الإيرانية في الـ 5 من تشرين الثاني المقبل. وناشد زعماء العالم الإسهام في عزل طهران، محملا إيران المسؤولية عن تمويل وإطالة أمد النزاع السوري.

وأكد ترامب أن عدة دول في الشرق الأوسط دعمت واشنطن في الانسحاب من الاتفاق النووي، موضحا أن طهران استغلت الاتفاق النووي لتطوير برنامجها الصاروخي.

وقبل إلقاء كلمته، قال ترامب إنه لن يلتقي بالمسؤولين الإيرانيين قبل أن "يغيروا نهجهم"، مضيفا أن إيران "تصرفت بشكل سيء للغاية.. ونحن نتطلع إلى إقامة علاقة جيدة مع إيران، لكن هذا لن يحدث الآن".

وكتب ترامب في تغريدة الثلاثاء قبل كلمته: "رغم وجود دعوات لذلك، لا يوجد لدي خطط للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني.. ربما يوما ما في المستقبل.. أنا متأكد من أنه رجل لطيف للغاية".

يذكر أن ترامب أعرب عن استعداده في وقت سابق  للقاء الرئيس الإيراني، حسن روحاني دون شروط مسبقة للتفاوض على اتفاق جديد، لكن الأخير صرح أمس الاثنين أن بلاده لن تجري محادثات مع الولايات المتحدة قبل أن تعود الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي المبرم مع الدول الكبرى عام 2015.

ملفات عديدة أخرى كانت بين أوراق ترامب، وحول سوريا أعرب عن جاهزية الولايات المتحدة للرد في حال استخدام حكومة دمشق الأسلحة الكيميائية، مشددا على ضرورة إحياء التسوية السياسية للنزاع تحت رعاية الأمم المتحدة مما يتوافق مع تطلعات الشعب السوري.

وأشارإلى أن الإمارات والسعودية وقطر تعهدت باستثمار مليارات الدولارات لمساعدة الشعبين السوري واليمني، مؤكدا سعيها إلى إنهاء "الحرب المرعبة" الدائرة في اليمن.

الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال كلمته بالجمعية العامة وردا على كلمة ترامب قال إن إيران امتثلت لكل التزاماتها لكن الولايات المتحدة لم تلتزم وانتهكت الاتفاق انتهاكا صارخا، مضيفا أن واشنطن تضغط على دول أخرى للانسحاب من الاتفاق النووي:"هذه المرة الأولى التي نرى فيها دعوة عامة من دولة لإنتهاك القانون وفرض عقوبات على من لا يلتزم بهذه الدعوة.. لكن يمكن أن يستأنف الحوار من هذه الجمعية ومن نفس الشخص".

روحاني شدد على أن إيران والإيرانيين لم ينحن ظهرهم أمام هذه الأحداث، مشيرا إلى أن سياسة التعاون مع إيران عادت بنتائج إيجابية على دول أخرى ومنها محاربة الإرهاب، وتابع:"ندعوكم للعودة لمائدة المفاوضات التي غادرتموها والبقاء في المؤسسات الدولية".

وبالشأن السوري قال الرئيس الإيراني إن المستشارين العسكريين متواجدين في سوريا بطلب من الحكومة السورية لمساعدتها في محاربة التطرف العنيف، وحول اليمن قال إن أزمة اليمن يجب أن تحل بالحوار بين الأطراف.

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقد تحدث عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا أن المبادرات أحادية الجانب لن تسهم في إحلال السلام بين الجانبين، وشدد على أنه لا بديل عن حل الدولتين لتسوية النزاع، وانتقد نهج إدارة نظيره الأمريكي دونالد ترامب إزاء القضية الفلسطينية، وتسائل:"كيف يمكن تسوية النزاع بين إسرائيل وفلسطين؟ ليس عن طريق مبادرات أحادية الجانب ولا بهضم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

كما تطرق ماكرون إلى الملف السوري، قائلا إن الشعب السوري دفع ثمنا باهظا ولا بد من إحلال السلام في بلاده عن طريق إصلاح الدستور وإجراء الانتخابات.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد أن بلاده تدعم جهود التسوية السورية المبذولة على مساري أستانا وجنيف على حد سواء في محاولة لإعادة السلام إلى سوريا، مجددا دعوته كافة الأطراف لدعم مساعي إيجاد حل سياسي عادل ودائم في هذا البلد.

أما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الرئيس التركي على أن حكومته ستواصل الوقوف إلى جانب الفلسطينيين والدفاع عن الوضع التاريخي والقانوني للقدس، واعتبر أن "الصمت حيال الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون وخفض المساعدات المقدمة لهم ستزيد من بغي الظالمين".

كما شدد على ضرورة التصدي لمحاولات خلق الفوضى على مستوى العالم والسياسات الحمائية وإلغاء الاتفاقات الدولية من طرف واحد.

المصدر: رويترز + وكالات

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

محطات مهمة للتعاون بين مصر وروسيا