العراق ينتفض.. مطالبات شعبية ووعود بمحاربة الفساد

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kj1u

تتصاعد وتيرة الاحتجاجات جنوب العراق للأسبوع الثاني على التوالي، مطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير المياه والكهرباء ومكافحة البطالة.

يقول مسؤولون عراقيون إن المظاهرات لم تؤثر على الإنتاج النفطي رغم استمرار الاحتجاجات قرب الحقول النفطية والشركات الأجنبية العاملة هناك.
وتشهد الأيام الأخيرة هجمات على المؤسسات الحكومية ومقرات أحزاب سياسية.

وبينما تصف جهات حكومية الاحتجاجات بالمسيسة وترفض دعوات التظاهر والخروج دون ترخيص رسمي، يرى مواطنون أن المطالبات الشعبية بعيدة عن أي سياسة.

بدورها، أعلنت الحكومة عن إطلاق حزمة إصلاحات جديدة تتضمن سحب يد مسؤولين بارزين، منهم محليون في محافظات جنوب العراق ترددت أسماؤهم في شعارات التظاهر.

وتشير تقارير رسمية لوزارة الصحة العراقية، إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 56 آخرين منذ الـ8 من يوليو.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، سيف البدر، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، إن الاحتجاجات خلفت ثماني وفيات، قتيلان في البصرة، وقتيلان في النجف، وثلاثة في السماوة، وقتيل في كربلاء.

من جانب آخر، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، الثلاثاء، أن أكثر من 260 شرطيا أصيبوا جراء الاحتجاجات في البلاد، مؤكدا أن قوات الأمن وُجهت بعدم استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي اعتبر أن هناك من يريد التخريب كي تتراجع محافظة النجف اقتصاديا خلال اجتماعه مع وفد من النجف.

والتقى العبادي أيضا بقادة وممثلي الكتل السياسية لمناقشة الأوضاع وتم إصدار بيان في ختام الاجتماع أكد على حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي والإسراع في تشكيل لجنة لمتابعة الإجراءات الحكومية بالإصلاحات السريعة لتأمين حلول عاجلة للمشاكل الخدمية والإدارية وبما يتصل بضرب الفساد لضمان أداء افضل لمؤسسات الدولة لتلبية حاجات المواطنين الملحة.

يذكر أن الاحتجاجات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى برصاص القوات الأمنية، حيث حاولت الحكومة في بادئ الأمر احتواء غضب المواطنين باستخدام القوة وفرض منع التجوال ونشر قوات كبيرة في المحافظات.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

لقاء خاص لـRT Online مع إيزيدية هربت من "داعشي" في العراق فقابلته في ألمانيا!