أوروبا تستجوب مارك زوكربيرغ

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k9mw

تفاعل رواد الإنترنت بكثافة مع استجواب أوروبي للمدير التنفيذي لموقع فيسبوك الأمريكي مارك زوكربيرغ بعد فضيحة تسريب شركة بريطانية البيانات الخاصة بالملايين من مستخدمي الموقع عام 2014.

مثول زوكربيرغ أمام البرلمان الأوروبي جاء للإجابة عن أسئلة ترتبط بمسألة حماية بيانات المستخدمين، وتفسير الثغرات التي عانى منها فيسبوك، وأدت فيما بعد إلى ما بات يعرف بفضيحة "كامبريدج أناليتيكا".

المساءلة الأوروبية لمدير فيسبوك تأتي قبل أيام قليلة من تطبيق القانون الأوروبي لحماية المعطيات الشخصية.

لكن مدير فيسبوك لم يجب عن جميع الأسئلة الموجهة له خلال الاستجواب، أو اكتفى بالإجابة بنعم أو لا على الكثير من الأسئلة، بدون تقديم إيضاحات أو تفسيرات، لاسيما فيما يخص الأسئلة حول بيع فيسبوك بيانات المستخدمين لشركة لها علاقة بحملة ترامب الانتخابية.

أحد الأسئلة المثيرة التي طرحت على زوكربيرغ: "هل تريد أن يذكرك العالم كعملاق تكنولوجيا أتى للناس مثل بيل غيتس وستيف جوبز أم كعبقري خلق وحشا رقميا يدمر مجتمعاتنا وديمقرايتنا؟"

وأسئلة أخرى من بينها: "هل فيسبوك منصة سياسية لا تقبل كل الأفكار؟ وهل تستطيع أن تذكر لنا ما هو منافس فيسبوك؟ وهل تجسد شركتك مبدأ الاحتكار؟ وهل ستعوض المستخدمين الذين انتهكت خصوصياتهم وبأي مبلغ؟"

أسئلة كثيرة لم تلق جوابا ما أثار غضب بعض النواب في البرلمان الأوروبي.

أوروبا تستجوب مارك
الكونغرس الأمريكي استجوب مؤسس فيسبوك بخصوص فضيحة الخصوصية أوروبا تستجوب مارك

مارك كان قد خضع لجلستي استجواب في الكونغرس، حيث أعلن أسفه للتقصير وعدم بذل المزيد من الجهد حينها، لكنه أكد اتخاذ تدابير حالية تحول دون تكرار ما حدث.

يذكر أن مؤسس فيسبوك أعلن في وقت سابق أن تطبيقا إلكترونيا على شكل استبيان سرب البيانات الشخصية لملايين المستخدمين، في حين أن كامبريدج أناليتكا سبق أن أعلنت عدم ارتكابها أية مخالفة تتعلق بخصوصية البيانات.

ويمكنكم متابعينا المشاركة في التصويت على صفحتنا في فيسبوك

كما يمكنكم المشاركة في التصويت على صفحتنا في تويتر

وإليكم بعض التعليقات:

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

فضيحة جنسية بطلها "راق شرعي" تهز المغرب!