مفاوضات السلام.. من دون احتكار واشنطن؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jwaw

"إذا لم يتم انصافنا هنا الى أين نذهب؟ نرجوكم، نرجوكم! نرجوكم!".. بهذه الكلمات أنهى الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابه الذي ألقاه أمام مجلس الأمن الدولي. وهو خطاب ألقاه عباس للمرة الأولى منذ عام 2009 في المحفل الدولي الذي أصدر الكثير من القرارات بشأن القضية الفلسطينية.. عباس طالب بتجميد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووقف نقل السفارة الأمريكية إليها، ناهيك عن وقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.. كما أكد استعداده لبدء المفاوضات فورا، معتبرا أنها الطريق الوحيد للتوصل إلى السلام.. ولكن التفاوض وفق الرئيس الفلسطيني، يجب أن بطريقة جديدة، يؤمنها عقد مؤتمر دولي للسلام منتصف العام الحالي  يستند لقرارات الشرعية الدولية، ويتم بمشاركة واسعة تشمل الطرفين المعنيين، والأطراف الإقليمية والدولية. من يقرأ هذا المقترح الفلسطيني اليوم يفهم أن واشنطن لم تعد الوسيط المقبول ولا النزيه.. من إذا سيحقق حلم الشعب الفلسطيني؟ من سيعوض عن فشل واشنطن التي قضت مع وصول ترامب الى البيت الأبيض على أي بصيص أمل للفلسطنيين ولكن.. فهل تثمر هذه الخطوة الفلسطينية، أم أنه سيتم نسفها.. وما هي مآلات القضية الفلسطينية والعملية السلمية برمتها في هذه الحالة؟

تفعيل الخاصية

نستخدم خاصية "cookies" في موقعنا بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا