مصير القدس والمنطقة.. لحظة الحقيقة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jlmp

توقع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في مقابلة مع برنامج "بانوراما" اليوم الجمعة "إنه بعد أن قرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصير القدس بوحده فإن إدارة ترامب قد تعلن بعد أيام أو بعد أسبوعين عن قبولها ضم الكتل الاستيطانية لإسرائيل" مؤكدا على أن هذا التقدير "تحليل شخصي" وفق تعبيره.

وقال "إنه إذا كانت أمامنا كفلسطينيين خيارات فأنا باعتقادي إنه خلال أيام سيعقد المجلس المركزي الفلسطيني، وهو أعلى هيئة برلمانية بعد المجلس الوطني، لدراسة الموضوع واتخاذ القرارات وأنا أمل، وهذا رأي الشخصي أيضاً، أن نبدأ بالتركيز على مبدأ الحقوق المتساوية وعلى المبدأ من النهر إلى البحر لليهود والمسيحيين والمسلمين لأن هذه حكومة نتنياهو وإدارة ترامب قد دمرتا مبدأ الدولتين".

وأوضح "أنه إذا أفشلتنا أمريكا في مجلس الأمن علينا الذهاب فوراً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وقد نلجأ إلى محكمة العدل الدولية وإلى المحكمة العليا الأمريكية أيضاً ".

وفي رده عن السؤال فيما إذا كانت السلطة الوطنية ومنظمة التحرير تدرسان خيار سحب الاعتراف بإسرائيل قال صائب عريقات "إن كل الخيارات مفتوحة أمامنا" موضحا أن "رأيي الشخصي أنه قد يكون من المفيد التفكير الآن واتخاذ قرار من شأنه تنفيذ قرار المجلس المركزي الفلسطيني من 5 مارس/أذار لعام 2015 الذي نص على إعادة تحديد العلاقات مع إسرائيل في النواحي الأمنية والسياسية والاقتصادية".

ولفت كبير المفاوضين الفلسطينيين النظر إلى "أهمية القرار رقم 67/19 الصادر عن الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 والذي صوتت لصالحه 138 دولة وعلى رأسها روسيا والذي نقل المكانة القانونية لدولة فلسطين في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية إلى وضع دولة غير عضو، مما مكّن دولة فلسطين من الحصول على اعتراف 138 دولة في العالم" مضيفا "أنه سيتم التأكيد على هذا القرار في الاجتماعات القادمة للقيادة الفلسطينية".

ونفى السيد صائب عريقات نفيا قاطعا ما تردد عن تعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لضغوط من قبل مسؤولي المملكة العربية السعودية أثناء وجوده في الرياض مؤخرا مؤكداً "إنني كنت في الولايات المتحدة وتحدثت مع السيد جارد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكي في هذا الموضوع الذي قال لي إن سمو الأمير محمد بن سلمان أَعلم أن القدس الشرقية هي خط أحمر بالنسبة للعرب والمسلمين وبالنسبة للسعودية، وهذا ما قاله ولي العهد السعودي للأمريكيين". وأضاف عريقات أن "سمو الأمير أبلغ الرئيس محمود عباس عن قرار السعودية زيادة الدعم المالي لفلسطين ومساعدتنا في كل الاتجاهات".