نازيون في خدمة السي أي إيه وتفاصيل المواجهة الأشرس مع الكي جي بي في ألمانيا الغربية

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iu7k

نشرت دائرة الرقابة والتفتيش التابعة للكونغرس الأمريكي في عام 1978 تقريرا جاء فيه أن السي أي إيه قامت بتجنيد قرابة ألف نازي واصلوا نشاطهم الاستخباري لصالح أمريكا حتى عام 1990. إذ كان عملاقا الاستخبارات الأمريكية إدغار هوفر وألان دالاس يريان أن أهمية مثل هذا الكادر في الصراع ضد الاتحاد السوفيتي أكبر من "المسائل الأخلاقية" المتعلقة بالتعامل مع استخباراتيين سابقين في الرايخ الثالث. وكان رينهارد غيلين مؤسس دائرة الاستخبارات الاتحادية "بي إن دي"، أبرز مثال على مثل هذا النوع من التعاون. ولكن خلال فترة قصيرة تمكنت الاستخبارات السوفيتية من اختراق مؤسسة غيلين ولعشر سنوات كاملة كانت المعلومات الاستخبارية الألمانية تصل إلى موسكو قبل وصولها إلى مكتب المستشار الألماني كونراد أديناور وكان ذلك أكبر وأهم نجاح للاستخبارات السوفيتية بعد الحصول على أسرار القنبلة الذرية من أمريكا. إذن, من كان ذاك المسؤول الرفيع في استخبارات ألمانيا الغربية الذي تمكن السوفيت من تجنيده؟ لماذا وافق على التعاون مع السوفيت؟ كيف استخدم السوفيت المعلومات التي نقلها لهم لتعطيل كل عمليات السي أي إيه والاستخبارات الغربية ضد بلدهم؟ ولماذا لم يتم القبض على العميل الألماني الرفيع إلا بعد عشر سنوات كاملة وكيف أنقذه السوفيت بعد ذلك؟ تأتيكم الأجوبة من المشرف المباشر على "العميل الذهبي" وصديقه الشخصي, أحد أبرز رجال الاستخبارات السوفيت في ألمانيا – العقيد فيتالي كوروتكوف.