واشنطن.. في صف تركيا أم أكراد سوريا؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ihon

في الوقت الذي تسيطر فيه قوات درع الفرات، المدعومة  تركيا على تلال استراتيجية محيطة بمدينة الباب السورية، أعلنت مصادر في الرئاسة التركية أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان اتفق مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب على التحرك بشكل مشترك في الباب والرقة السوريتين، طالبا منه بالوقت ذاته وقف الدعم الأمريكي عن قوات سوريا الديمقراطية.
أما السعودية، الحليفة  العتيدة لواشنطن، فقد رسمت موقفا مستجدا، على لسان وزير خارجيتها، عادل الجبير عندما أكد دعم الرياض لأنقرة في مقارعة حزبي العمال، والاتحاد الديموقراطي الكرديين كمنظمتين إرهابيتين.

كل ذلك في ضوء تأكيد وزير الخارجية التركي بأن البلدين، السعودية، وتركيا عليهما إقحام قواتهما الخاصة في عملية الرقة، المنوط تحريرها  أصلا، حسب موقف واشنطن، بالقوات الكردية، المدعومة أمريكيا بالأسلحة والمستشارين.
فهل يعني أن زيادة عدد الراغبين بتحرير الرقة تراجعا في الموقف الأمريكي الداعم للأكراد؟.. أم أن السياسةَ الأمريكية الجديدة ستتابع مع الأكراد ما بدأته سابقتها؟  مشاهدينا.. السياسة الأمريكية الجديدة تجاه الأكراد في ميزان موضوع نقاشنا من حلقة اسأل أكثر لهذا اليوم.