كيف سقطت الدولة الأمريكية ثم العالم بأسره أمام نظام الإحتياطي الفيدرالي ومن يقف وراءه؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/igse

قال أحد الآباء المؤسسين وأحد واضعي بيان الاستقلال الأمريكي - رئيس الولايات المتحدة الثالث توماس جيفرسون ما يلي:

"أنا أرى أن مؤسسة المصارف، أكثر خطرا من الجيش المسلح. إذا كان الشعب الأمريكي سيسمح للبنوك الخاصة بإصدار العملات، فإن الشركات التي يديرها المصرفيون، أصحاب البنوك، سوف تسلب الناس كل ممتلكاتهم، قبل أن يستيقظ أبناؤه ممشردين بلا مأوى على الأرض التي اكتسبها أسلافهم في وقت ما".

من جهة ثانية كانت الحملة الانتخابية للرئيس أندريو جيكسون تحت شعار "نعم لجاكسون ولا لأي بنك". وقد تعرض لعدة محاولات اغتيال نجى منها بأعجوبة.

من جهة ثالثة دفع الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن حياته ثمن الصراع المستميت ضد المصرفيين لمنعهم من السيطرة على الدولة الأمريكية وحذر أمريكا من ذلك علنا بقوله:

"إن سلطة المال تنهب البلاد في وقت السلام وتحيك المؤامرات في الأوقات العصيبة... إن اعتلت الشركات العرش، فسيحل عهد الفساد. وستسعى سلطة الأموال في البلاد الى إطالة فترة تسيدها – من خلال التأثير على وعي السكان - حتى تتكدس الثروة في أيدي فئة قليلة، وبالتالي تهلك الجمهورية".

في هذه الحلقة نكشف قصة الصراع المستميت للهيمنة على أمريكا ثمن من خلال أمريكيا على العالم.