فلسطينيو الداخل.. صراع الهوية والعنصرية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hzlf

ظن كثيرون أن وجود نواب في الكنيست الإسرائيلي من فلسطينيي الداخل أو ما يعرف بعرب ثمانية وأربعين سيغير موقعهم في الدولة العبرية، وذهب آخرون إلى أن هذا يمثل تطبيعا أو قبولا بالأمر الواقع خاصة وأن إسرائيل أقرت قوانين، يقول حقوقيون، إنها مجحفة بحق الأقلية الفلسطينية في الداخل.

ومع ذلك، أصبح نشاط فلسطينيي الداخل ملحوظا بشكل كبير، وزاد تواصلهم ليس فقط مع أشقائهم في الضفة الغربية وقطاع غزة وإنما مع العالم العربي كذلك، في المقابل، تصاعدت الحملات المعادية ضدهم سواء على صعيد إصدار قوانين مجحفة بحقهم أو حتى في الكنيست الإسرائيلي.. أسكت الأعضاء العرب أكثر من مرة على منصة الكنيست، بينما كان قرار الحكومة الإسرائيلية منتصف العام المنصرم بحظر الحركة الإسلامية في الداخل نقطة تحول جديدة في العلاقات مع أبناء مناطق الثمانية والأربعين. وفيما يراه كثيرون على أنه تصعيد ضد الأعضاء العرب في الكنيست الذين أصبحوا القوة الثالثة بعد دخولهم معترك الانتخابات كقائمة موحدة، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي برفع الحصانة عن ثلاثة منهم من بينهم ضيف حلقة أستوديو واشنطن اليوم الدكتور باسل غطاس العضو في الكنيست الإسرائيلي عن القائمة المشتركة.