واشنطن وأنقرة.. علاقات ما بعد الانقلاب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hyus

جاءت زيارة جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي إلى أنقرة، لرأب الصدع بين تركيا والولايات المتحدة، بعد توتر العلاقات بشكل كبير بين البلدين منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، خاصة مع اتهام أنقرة لواشنطن بدعم الانقلابيين ولعدم تسليمها الداعية المعارض المتواجد في الولايات المتحدة، فتح الله غولن، وقد زاد من هذا التوتر اختلاف رؤية كل من أنقرة وواشنطن لدور الأكراد في الحرب على داعش، وفي سيطرتهم على مناطق في الشمال السوري..

زيارة بايدن، تزامنت مع انطلاق العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، ويقول مراقبون إن كل طرف حاول خلال هذه الزيارة وضع خطوطه الحمراء في ظل محاولة كل منهما الحفاظ على التحالف القائم. فمن جهة، تريد أنقرة من واشنطن وقف دعمها للأكراد في سوريا، ومطالبتهم بالانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها بعد طردهم داعش، فيما ترى واشنطن في قوات سوريا الديموقراطية التي يشكل الأكراد عمادها الاساسي، القوة الأكثر كفاءة لمحاربة داعش..

كما تاتي زيارة بايدن إلى أنقرة في ظل عودة العلاقات التركية الروسية والزيارة اللافتة للرئيس التركي لروسيا والتي كانت الأولى له بعد محاولة الانقلاب، وهو أمر دفع واشنطن للعمل على إعادة تدوير العلاقات مع تركيا كما يصف مراقبون..

للحديث حول كل هذا، معنا في استوديو واشنطن اليوم حافظ الغويل، كبير المستشارين في اكسفورد أناليتيكا..