"جوهرة" الاستخبارات الستالينية. أو كيف اخترق شاب عبقري يهودي أكثر المنشآت الأمريكية سرية؟

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hx6c

عندما جند على يد الاستخبارات السوفيتية كان لا يتجاور السادسة عشرة من العمر.. إنه العميل "بيرسيوس" – أثمن عميل في تاريخ الاستخبارات السوفيتية في الولايات المتحدة وأكثرهم سرية. لم يكن مجرد طالب.. بل كان معجزة. فقد أنهى التعليم المدرسي قبل الفترة المحددة بكثير وفي سن السادسة عشرة (1943) كان يواصل دراسته في جامعة هارفرد حيث نال درجة علمية وطور أبحاثه في الفيزياء التطبيقية. ثم جاءوا به إلى روبرت أوبنهايمر عراب القنبلة الذرية الأمريكية الذي كان يشرف على مشروع مانهاتن السري. وأخذ أوبنهايمر ذاك الشاب للعمل معه في مختبر لوس – ألاموس النووي الشهير الذي لم يكن يعلم بوجوده حتى نائب الرئيس الأمريكي آنذاك هاري ترومان. هذا الشاب العبقري بالذات عرض "خدماته" على الاستخبارات السوفيتية في الولايات المتحدة.. وما نقله للسوفيت لم يكن يقدر بثمن.

ما الذي دفع هذا الشاب اليهودي العبقري المتدين والذي لم يكن ينزع "الكيباه" (غطاء الرأس اليهودي التقليدي) عن رأسه إلى التجسس لصالح الاتحاد السوفيتي بمبادرته الشخصية؟ كيف استطاع نقل المعلومات من أكثر المخابر الأمريكية سرية إلى السوفيت وما هي الحيل العبقرية التي لجأ إليها؟ ما هو الجدل الذي دار حوله داخل الاستخبارات السوفيتية؟ متى ولماذا رفض الاستمرار في التعاون مع السوفيت؟ متى وكيف تم الكشف عن هويته؟ تجدون الأجوبة في هذه الحلقة من برنامجنا.

بوتين يجيب على أسئلة الصحفيين في مؤتمر سنوي خاص أمام أكثر من ألف مراسل