الإرهاب..توافق على الهدف وخلاف على السبل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hv3l

كيف سيبدو العالم بعد داعش؟ وما هي التحضيرات لمرحلة ما بعد القضاء على التنظيم؟ فهم كثيرون الاجتماع الذي ضم وزراء خارجية ودفاع أكثر من ثلاثين دولة مشاركة في التحالف ضد داعش استضافته واشنطن على أراضيها أن هذا ما يتم الحديث عنه، لكن الواقع يقول غير ذلك.

فالتصريحات التي خرجت عن الاجتماع لم تخرج عن المألوف عند الحديث عن الحرب على داعش، من خسارته لأراض كان يسيطر عليها في سوريا والعراق مرورا بخنق موارد تمويله وزيادة ضبط الحدود وليس انتهاء بقدرة الضربات على إضعاف التنظيم بشكل عام. ومع ذلك، وإن حاول المسؤولون الأمريكيون التحدث عن استراتيجية ليست فقط عسكرية وإنما أيضا أخرى تواجه الآيديولوجية المتطرفة، إلا أن مراقبين ينتقدون عدم وجود خطة محددة لمواجهة تغيير تكتيكات داعش في شن هجماته، التي تخلت عن التوسع الجغرافي في العراق وسوريا، إلى توجيه ضربات – سواء كانت موجهة بشكل مباشر أو بإلهام من فكر داعش – في عدة أماكن في العالم.

وزير الدفاع الأمريكي تحدث عن مرحلة ثانية في الحرب على داعش، من دون إعطاء تفاصيل، فما الذي يمكن ان تحتويه هذه المرحلة؟ وهل هذا المؤتمر الذي استمر على مدى يومين لبحث خطط مواجهة التنظيم كسابقيه من المؤتمرات التي تحدثت عن إحراز تقدم أم أن ساعة الحسم حانت، وبدأت بالفعل مرحلة جديدة لمواجهة التنظيم بعد توسيع الأخير لعملياته الإرهابية؟ وكيف يمكن دعم القوات المحلية على الأرض في الوقت الذي تزداد فيه صعوبة التدقيق في هذه الجماعات؟ وهل سيؤثر هذا على سير العمليات على الأرض في سوريا والعراق أم أن الأمر مرتبط بقدرة الأطراف التي تحارب التنظيم على التوافق على خطة موحدة؟ وهل نحن بالفعل بصدد مرحلة جديدة للتحضير إلى ما بعد داعش؟

للحديث حول كل هذا معنا في أستوديو واشنطن الخبير في شؤون الشرق الأوسط والشؤون الأمريكية الأستاذ سري الدجاني.