العنصرية في أمريكا.. كرة متدحرجة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/htjj

مع مقتل فيلاندو كاستيل في مينيسوتا الأمريكية، يرتفع عدد الأمريكيين من أصول أفريقية الذين سقطوا بيد الشرطةِ خلال عام ألفين وستة عشر فقط إلى مئة وستة وثلاثين شخصا، وإلى نحو خمسَمائة من أولئك الذين فقدوا حياتهم على يد الشرطة بنفس العام.. فيما بات يصفه حقوقيون بعنف الشرطة..

وبعد كل حادثة قتل، يخرج المتظاهرون للاحتجاج.. تتوسع دائرة مطالبهم لتشمل ليس فقط كما يقولون، وقف عنف الشرطة وإنما إحقاق العدالة للضحايا وذويهم وإنهاء حالة العنصرية التي تعاني منها جاليات بعينها في الولايات المتحدة..

مقتل خمسة من أفراد الشرطة على يد قناص في دالاس بولاية تكساس الأمريكية خلال مظاهرة قلب الموازين، فيما وصفته صحيفة أمريكية على غلافها بالحرب الأهلية.. ما قد يؤدي إلى تحول كبير حول الجدل المتجدد في الولايات المتحدة: عنف الأسلحة..

أما الحقيقة الراسخة، فيقول نشطاء هي أن القتل لم يتغير، ما تغير هو التكنولوجيا ...الكاميرات التي توثق هذه الحوادث..

فهل بالفعل تعاني أمريكا من حالة من العنصرية تشكل آفة يصعب القضاء عليها؟ أم أن الأمر متعلق أكثر بسهولة اقتناء الأسلحة في البلاد، أم أن عسكرة الشرطة كما يقول نشطاء هي التي أدت إلى ارتفاع نسبة العنف ضد المواطنين؟؟!!..

في هذه الحلقة من أستوديو واشنطن نلقي الضوء على كل هذه القضايا ، مع الأستاذ محمد عويص المحلل السياسي..