خلاف أردوغان وداود أوغلو.. ومستقبل تركيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hm64

لم تعد خافية على العين العداوة بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيسِ وزرائه أحمد داود أوغلو.. فالصديقان اللذان تقاسما المناصب طوال حياتهما السياسية، أصبح الشقاق رفيقـهما الآن... هكذا هي الأيام دول... فصديق أمسِ عدو اليوم...

أردوغان الذي ظل رئيسا للوزراء أكثر من عشـرِ سنوات، قبل انتقالـه إلى منصب الرئاسة في آب، أغسطس عام ألفين وأربعة عشر، يصفه منتقدوه بأنه أصبح متسلطا أكثر فأكثر مع تقدمه بالعمر... فها هو يسعى للإحاطة بكل مفاصلِ الدولة... فضلا عن مؤسسة الرئاسة، يترأس أردوغان من حينٍ لآخر اجتماعات مجلسِ الوزراء في قصرِه، كما يحرص أن تكون اللجنةُ التنفيذية لحزب العدالة والتنمية زاخرة  بحلفائه.

أما دواود أوغلو، الزعيمُ الرسمي للحزب، فحسب مستشاري الرئاسة يريد تشكيل مجال سياسي لنفسه على حساب أردوغان، فمقربون من الرئيسِ التركي نشروا على الإنترنت ما أسموْها: نقاطَ خيانة الأمانة في تقريرٍ شبهِ استخباري.. تضمن: عدمَ التزام أوغلو بشرطي تسليمه حزب العدالة والتنمية....  ليكون هذا التقرير القشة التي قصمت ظهر البعير، دافعاً بأوغلو، ولأول مرة في حياته إلى إعلان استعداده للتخلي عن منصبه، وانسحابـه من الحياة السياسية....

ضيفا حوار آر تي لهذه الليلة.. من إسطنبول، الكاتبُ والمحللُ السياسي محمد زاهد غل... وسينضم إلينا بعد قليل من باريس، مدير مؤسسة كرد بلا حدود كادار بيري