هل انتهى التحالف بين واشنطن والرياض؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hkx6

تعددت الأسبابُ والأهدافُ التي وضعت لزيارةِ الرئيسِ الامريكي باراك اوباما للرياض.. بين من يرى أنها تأتي في إطارِ رأبِ الصدعِ بين الطرفين بعد تصاعدِ الفتور في العلاقاتِ بينهما.. فيما سادَ رأيٌ بأن الزيارةَ هي لوضعِ الأطر بشأنِ قضايا المنطقةِ الساخنة، وتقريب وجهات النظر خاصة فيما يتعلق بملفي سورية واليمن، في وقت تحاول فيه واشنطن طمأنةَ الحليفِ الخليجي..
محاولاتُ الطمأنة – إن كان هذا هو الهدفُ الأساسي للزيارة - تأتي بعد زيادةِ التوتر الذي بدأ مع خلافِ الطرفين حول قضايا المنطقة، ثم ملف طهران النووي، لتتوجهها محاولاتُ تمريرِ مشروع بالكونغرس يسمح لأسرِ ضحايا هجماتِ الحادي عشر من سبتمبر بمقاضاةِ حكومات أجنبية، جاء الردُ السعودي عليه بتهديدٍ بسحبِ الأصولِ السعودية من الولاياتِ المتحدة..
ورغم استبعادِ كثيرين لتصعيدِ التوتر بين الطرفين، يرى كثيرون أن علاقاتِ الطرفين تُواجه تحدياتٍ كثيرة، وإن لم يستطع أيٌ من البلدين المضيَ قُدما بتهديداته سواء بسحبِ الأصول السعودية أو تمريرِ قانونٍ في الكونغرس، الا أن هذا سيُلقي بظلاله على علاقاتِ البلدين، فهل يؤدي إلى توجهِ الرياض إلى تحالفاتٍ جديدة؟ وهل تتغير السياسةُ السعودية لتوافقَ مصالحَها بعد إدراكِ الطرفين بعدمِ تطابقِ مصالحِهما؟ ومن يحتاج الآخرُ أكثرَ في هذه العلاقةِ المتشابكة بين الطرفين؟
للحديث حول كل هذا معنا في استوديو واشنطن الأستاذ ابراهيم الأصيل، المحلل السياسي والباحث في معهد الشرق الأوسط في واشنطن.