غياب روسيا يطغى على قمة الأمن النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hipi

في الوقت الذي يؤكد فيه مسؤولو كل من روسيا والولايات المتحدة على عمق التنسيق بين البلدين حول سوريا والجهد الدبلوماسي الحثيث بين البلدين في محاولة للتوصل إلى حل للأزمة في ذلك البلد، يعود الخلاف حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد إلى الواجهة.. فبعد أسابيع من التغاضي عن هذا الموضوع، نفى كل من مسؤولي البلدين تقارير تتحدث حول اتفاق أمريكي روسي بهذا الشأن.

الأزمة في سوريا، لجهة المخاوف من حصول الحركات الإرهابية وعلى رأسها داعش على مواد تستخدم في صناعة الأسلحة النووية، تتصدر قمة الأمن النووي في واشنطن والتي تبحث في الإرهاب النووي والمخاوف من أن تحصل الجماعات الإرهابية على أسلحة نووية.. وما هي الخطوات والأدوات الفاعلة لضمان عدم حصول هذه الجماعات على مثل تلك الأسلحة الفتاكة.. لكن كثيرين يرون أنه وفي الوقت الذي تتشارك فيه القوى الدولية في هدف القضاء على الإرهاب والحركات الإرهابية، ما زال الخلاف حول سبل التوصل إلى ذلك الهدف يسيطر على جميع اللقاءات والمؤتمرات والجهود الدبلوماسية في هذا الإطار.. خلاف، انعكس على العلاقات الثنائية بين بعض البلدان ظهر في مقدمتها ما وصفه كثيرون بفتور بين واشنطن  وأنقرة.

فإلى أين تسير جهود التسوية في سوريا؟ وهل اصطدم ما وصفه البعض بغزل أمريكي روسي حول حل الأزمة في سوريا بالخلاف مرة أخرى حول مصير الرئيس السوري إلى جانب خلافات أخرى؟ ولمصلحة من إعادة هذه الخلافات مرة أخرى إلى الواجهة؟ وما هو الدور الذي تلعبه الدول الإقليمية وكيف يؤثر هذا الدور على مساعي حل الأزمة؟ وهل من نتائج عملية لقمة الأمن النووي قد تسهم في حل الأزمات التي تتعلق بالإرهاب والجماعات الإرهابية؟ للحديث حول كل هذا معنا في استوديو واشنطن الأستاذة جويس كرم مديرة مكتب صحيفة الحياة في واشنطن..