سطوة المال والإعلام في إنتخابات امريكا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hfs9

هي الانتخابات الأغرب في تاريخ الولايات المتحدة ، لا تعبر فقط عن انقسام بين الحزبين الرئيسين حول قضايا داخلية وخارجية وإنما امتد الخلاف إلى الحزب نفسه.. وأفرزت مرشحين مثيرين للجدل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.. على الجانب الديمقراطي، سطع نجم المرشح بيرني ساندرز الذي يصف نفسه بالاشتراكي الديمقراطي فحصل على أصوات الشباب بين الناخبين، بالرغم من تقدم المرشحة هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية التي جرت حتى الآن وفي استطلاعات الرأي.. أما في الجانب الجمهوري فالصورة أكثر تعقيدا، دونالد ترامب، رجل الأعمال المثير للجدل حصل على أصوات الكثير من الناخبين في الانتخابات التمهيدية وتربع على عرش استطلاعات الرأي.. لكن هذا الصعود أخاف الحزب الجمهوري الذي يقول كثيرون من قادته الآن إنهم لا يدعمون ترشيحه..
وجاء الثلاثاء الكبير وفق التوقعات، فأكد تقدم هيلاري كلينتون بين الديمقراطيين ودونالد ترامب بين الجمهوريين.. ومع ذلك، يبقى هذا السباق الانتخابي مثيرا للجدل، ويطرح الكثير من الأسئلة حول مستقبل الحزبين الرئيسين خاصة الجمهوري..
 
ومع مرشحين مختلفين بشكل كبير ليس فقط في أجندتهم الانتخابية ولكن في أيديولوجيتهم السياسية والاقتصادية، كيف يمكن تعريف الحزبين وما يمثلانه، وما هو مصير حزب يقول قادته إنهم لا يدعمون المرشح الذي اختارته القاعدة الشعبية للحزب، وكيف تبدو الخريطة الانتخابية في المرحلة المقبلة مع تواصل الانتخابات التمهيدية والمؤتمرات الحزبية..
للحديث حول كل هذا معنا في استوديو واشنطن اليوم الاستاذ محمد سعيد الوافي، الصحفي والمحلل السياسي..