اليمن.. بين حوار سويسرا ولغة السلاح

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h8w0

بعد أن أخذت مساحة وافرة من اهتمام اليمنيين أولا والعالم ثانيا.. لم تسفر مفاوضات بييل السويسرية بين أطراف الأزمة اليمنية عن جديد ظاهر سوى ما أعلنه المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد في إفادة صحفية، كانت عناصر الخبر فيها محصورة في أن الأطراف اتفقت على السعي لبناء الثقة وتمرير المساعدات الإنسانية، وعلى أن تلتقي لتتفق في إثيوبيا صدر الشهر القادم ..
قبل بييل ، كانت الأجواء العالمية موحية بكثير من الإيجابية، غير أن الخروج دون اتفاق نهائي ينهي الأزمة بين أطراف اليمن لم يذك بهجة اليمنيين كثيرا، سيما وأن الهدنة التي كان من المفترض أن تكون موثقا وعهدا يؤسس لاتفاق لاحق، لم تتحقق، أو على الأقل ، ليس كما يجب .. نتحدث هنا عن ثالث هدنة يدعى لها، ويسمع فيها اليمنيون أصوات المدافع . أي شيء حققته بييل إذن؟ وأي عنصر في الميدان يمنعه من هدنة؟ وإلى أين يمضي مسار الأزمة اليمنية ؟