مؤتمر الرياض بين المأمول والعقبات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h7rq

هل سيخرج مؤتمر الرياض بوفد سوري معارض له وزن وتمثيل ينطلق من رؤية موحدة تمثل تطلعات كل الشعب السوري ؟ الأمر الحاسم هو طبيعة المدعوين. تجاوز قوامهم المائة. أثير جدل حول إبعاد المنظم السعودي حزب الاتحاد الديمقراطية الكردي عن المشاركة، كما أن هناك غلبة عددية نسبية لصالح الائتلاف الوطني المعارض والقوى المساندة له. العديد من لقاءات المعارضة السورية سابقا كانت تواجه انتقادات حول مسألة تحديد المشاركين، وهذا أمر طبيعي. ولكن حضور الفصائل العسكرية والإسلامية ربما لأول مرة في مؤتمر سوري بمثل هذه الأهمية.. هل سيعمل على إنجاح اللقاء وتحريك التسوية السياسية ؟ السؤال هو: هل "أحرار الشام" أو"جيش الإسلام" وغيرهما من التنظيمات المقاتلة تتبنى نهج بناء دولة تعددية مدنية ديمقراطية؟ بعض من الوجوه المعارضة البارزة اعتذر عن الحضور آخذين على المنظم طريقة اختيار التمثيل ومحاولة القفز إلى محددات المرحلة الانقتالية كما قالوا؟  فهل هذا صحيح.. هل يمكن أن يشكل وفدُ بدون تحديد توجهاته ؟ لا شك أن نجاح المؤتمر ضرورة. والجهد الأكبر يلقى على السوريين أنفسهم. ولكن هل ستأخذ بمخرجاته القوى الإقليمية والدولية ؟ وهل سيخضع وفد يؤمل الاتفاق عليه في الرياض إلى تعديل، كما توقع البعض؟