سوريا بعد فيينا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h575

 لم يُدع السوريون إلى اجتماعات فيينا لأن كل الأطراف السورية اعترفت بالعجز  في تأمين تفاهم مطلوب فيما بينهم فألقوا بالكرة يائسين في ملعب الخارج هذا هو تفسير صريح للمبعوث الأممي ستيفان دي مسيتورا لغياب الحضور السوري في العاصمة النمسوية.

الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة في الأزمة السورية وضعت في فيينا النقاط فوق حروف التفاهمات المبدئية. الخارج إذن .. وضع بيانا تضمن تسع نقاطا وخرج المؤتمرون عازمين على تعبئة الأجواء لإطلاق حوار سوري سوري فعلي.

وزراء الخارجية لكل من روسيا والولايات المتحدة وكذلك المبعوث دي مستورا كانوا شديدي الجدية والتفاؤل بشأن الدفع نحو عقد لقاء بين الحكومة والمعارضة.

والمظلة الرئيسية هي الأمم المتحدة..  ولكن هل إيران والسعودية هما طرفا لتفاؤل فيينا؟ وهل تدفع تفاهمات فيينا الفرقاء السوريين إلى تحرك أكثر انفتاحا على مواقف الآخر ؟ ماذا عن موقف حكومة دمشق؟ أما المعارضة فقد استأنفت بعض أجنحتها زياراتها إلى موسكو. فما الجديد هنا؟ أين الجهود المبذولة من تأمين تمثيل سوري معارض ؟ وهل يمكن أن يكون شاملا حقا ؟ وهل يمكن المضي قدما الآن نحو تشكيل حكومة ذات مصداقية وشاملة وصياغة دستور جديد وإجراء انتخابات، والعقدة الوحيدة، كما يبدو، أبعدت عن سلم الأولويات.. إلى حين؟