على مَن تحرص واشنطن في سوريا وماذا تخشى؟

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h31k

حلقة من الاتهامات المتبادلة.. فأعضاء في الكونغرس يتهمون الادارة الامريكية بضعف سياستها بشأن سوريا، والادارة الامريكية، التي القت بعض اللوم على الاوضاع الداخلية في بلدان المنطقة لتنامي الارهاب وانتشاره اصبحت تلقيه الان على روسيا بعد بدء الأخيرة حملة عسكرية ضد ما يسمى داعش في سوريا.. وروسيا تتهم الادارة الامريكية بعدم التعاون، كان اخرها رفض الجانب الامريكي لقاء وفد روسي لبحث الوضع في سوريا..

في المقابل، تستمر وزارتا دفاع الطرفين في التشاور.. فهل الوضع اقرب الى التفاهم ام الى الخلاف؟ وهل ازداد المشهد تعقيدا في سوريا ام ان الحملة الروسية ستسهم في اضعاف الجماعات الارهابية، ما يفضي في نهاية المطاف الى حل سياسي؟ لكن السؤال الاكبر، ما الذي تريده الولايات المتحدة من وفي سوريا الان؟ هل تهدف بالفعل كما تقول الى اضعاف وهزيمة داعش والمنظمات الارهابية المشابهة، وهو ما حاولت فعله على مدى اكثر من عام من دون نتيجة، ام، كما يقول مشككون، تحاول ادارة الصراع فقط الى ان تنتهي فترة ولاية الرئيس الحالي؟ ولماذا تريد ان تنضوي مشاركة الاخرين تحت تحالفها وبشروطها؟ هل تجري حرب وكالة على الساحة السورية الان رغم نفي الرئيس الامريكي ذلك، ام ان واشنطن تريد حفظ ماء وجهها بعدم التعاون مع موسكو خوفا من نجاح الاخيرة؟.. وكيف يمكن الخروج من هذه الحلقة؟

دخل اوباما إلى السلطة بوعد انهاء حربين شنتهما واشنطن، وها هو الان على وشك انهاءِ ولايته الثانية بينما تنخرط بلاده في ثلاث حروب..

لمحاولة الاجابة على كل هذه الاسئلة معنا في استوديو واشنطن الدكتور توفيق حميد الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة والمحلل السياسي.