تعقيدات المشهد اليمني

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h0gy

بعد مقتل أكثر من تسعين جنديا خليجيا مرة واحدة تدخل حرب التحالف في اليمن منعطفا جديدا .. فالمحطة القادمة هي صنعاء ومحافظات الشمال. تعزيزات عربية جديدة تتمركز في مأرب أوصلت تعداد جبهة جُهزت لـ"غزو تحريري" إلى عشرة ألاف جندي، فردا وعتادا قدموا من قطر والإمارات ومصر والسودان وغيرها من أطراف التحالف العربية.

بالرغم من ضراوة القصف وبعض التراجعات فأن التحالف الحوثي الصالحي المواجه لا يزال قادرا على رد الخسائر وهو على استعداد للمواجهة. فماذا بعد؟ ما هو مصير العاصمة اليمينة وبالتالي مصير الحرب؟ لا شك أن معركة صنعاء البرية ليست سهلة الحسم فالقادم على الأرجح هو مزيد من الدمار والدماء.

فأين الجهود السياسية الباحثة على مخرج سياسي لم تبرزه عاصفة الحزم إلى الوجود. أم أن الحل السياسي،  أيا كان في يمن الحرب، هو حكر على الميدان؟ فهل بإمكان الجهود السلمية الحراك اصلا.. ماذا عن موافقة الحوثيين المشروطة على مقترح النقاط السبع لولد الشيخ أحمد أي تنفيذ قرار مجلس الأمن؟ وهل يمكن للحل السياسي أن يشق طريقه وسط ازدحام عوامل الفشل كتعطل آلية التفاوض والارتباطات الإقليمية لطرفي الصراع وتباين اجندات دول التحالف والغموض في التعامل الدولي مع الأزمة؟