تناقض في التصريحات.. ثبات في المصالح

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/goqa

هل يعتمد المسؤولون الأمريكيون التناقض في تصريحاتهم؟

ولماذا يتبرع أحدهم لشرح تصريح لزميله ثم يضيف عليه؟

ما هذا؟ استراتيجية التعاون مع الشيء ونقيضه؟

أم استراتيجية المزيد من الدخان لتمويه الأهداف؟

على سبيل المثال لا الحصر: ما هو الثابت والصحيح في التصريحات الأمريكية حول رحيل الأسد ونهاية نظامه.. وحول ضرورة تغيير سلوك النظام والحوار معه؟

وكذلك الأمر حول وهم دعم المعارضة .. وضرورة دعمها.

هل خرجت تصريحات الأمريكيين حول داعش والإرهاب عن هذا السياق؟

فالتجربة مع واشنطن تؤكد أن الغاية تبرر الوسيلة وإن ما جرى في تونس وصولا إلى داعش لا يشذ عن هذه القاعدة.

الشيء ذاته نراه حيال القضية الفلسطينية وعملية السلام وكذلك حيال المفاوضات النووية مع إيران والآن نعيشه حيال الأزمة في أوكرانيا..

هل هذا تناقض في السياسة؟ أم لعب بالسياسة؟