حماية الأقليات كلام حق يراد به باطل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gnt7

مؤتمرات ونداءات دولية لإنقاذ المسيحيين وغيرهم من الأقليات في الشرق الاوسط.. ولكن هل بقيت في الشرق الأوسط أغلبيات؟  لمصلحة من ما تشهده المنطقة من خلط طائفي وعرقي؟ ولمصلحة من يتم تحويل شعوب المنطقة إلى أقليات قومية، عرقية ودينية؟  ولماذا تجري وبشكل مبرمج ، تحت يافطة حماية الأقليات ، عملية إلغاء الأوطان والمواطنة؟

هل ما قامت به الولايات المتحدة في العراق، والدستور الذي فرضته عليه،  يخدم الأقليات ويصون مصالحها؟

ولماذا تمت إعادة تشكيل العراق على أسس طائفية؟ أليس ما يجري في كامل المنطقة, من شرقها إلى غربها, يهدف إلى عرقنتها؟  لماذا تبنت أمريكا ومعها الغرب مشروع الإخوان المسلمين وغيرها من الحركات الإسلامية؟  هل هذا يساعد على نشر الديمقراطية والحرية والمساواة؟ وهل بإمكان دولة دينية أن تصون وتخدم حقوق أتباع الأديان الأخرى؟ المذاهب الأخرى ؟ الرأي الآخر؟  أليس الوطن والمواطنة سياج لجميع الأفراد والأعراق والأديان؟