المعلم في موسكو... رسائل روسية إلى من يهمه الأمر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gfm1

أضحت زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى روسيا مركز اهتمام إقليمي ودولي كبير.
يبدو أن الزيارة ليست كغيرها من حيث التوقيت والمضمون وكذلك النتائج.
التوقيت يشير إلى تأزم حاد في العلاقات الإقليمية والدولية.. وفي المضمون .. الرئيس بوتين يلتقي المعلم وراء الأبواب المغلقة.
الرئيس بوتين يصرف وقته في القضايا الاستراتيجية والوزير لافروف يناقش القضايا السياسية.
وهكذا جاءت النتائج: تأكيد الدعم الروسي لسورية مع إعطاء الاولوية لمحاربة الإرهاب والتمسك بالحل السياسي ..
لا جنيف بعد الآن بل حوار سوري سوري ترعاه موسكو . كثيرون رأوا أن الزيارة وجهت رسائل إلى من يهمه الأمر على المستويين الإقليمي والدولي .. فهل هذا صحيح؟
آخرون قالوا بوصول العلاقة الروسية السورية إلى مستوى التحالف الاستراتيجي فهل هذا صحيح؟
وهل صحيح أن المبعوث الدولي دي ميستورا يتحرك بمظلة روسية أمريكية وطرح مبادرته بعد حصوله على توافق أصحاب هذه المظلة.
في ضوء كل هذا .. ما مستقبل سورية ومستقبل التسويات الكبرى في المنقطة ؟
أهلا ومرحبا بكم مشاهدينا في بانوراما؟