زلّات بايدن... ورسائله

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gb64

في الحالتين هي عين الحقيقة.

لقد اختار نائب الرئيس الأمريكي السيد جو بايدن مجموعة من النخبة الثقافية والسياسية والعلمية ليقول أمامها ما كان غيره من المسؤولين الأمريكيين يسربه إلى وسائل الإعلام.

السيد بايدن قال كلاما أربك حلفاء أمريكا .. كي يبعد الإرباك عن إدارته .. إنها العلاج بالصدمة.

ارتبك الحلفاء وطالبوا بالاعتذار .. فقال لهم قولوا ما يريحكم، فالمهم بالنسبة له أن الرسالة وصلت.

هل كل ما جرى في جامعة هارفرد وما قاله مجرد عثر لسان أم أنه خطوة سياسة مقصودة ومعدة بعناية لكشف ظروف وشروط الحرب على داعش؟

ثم هل هناك علاقة لزلة لسان السيد بايدن بعثرة لسان الرئيس أوباما نفسه عندما قال إن نظام الرئيس الأسد يحمي المسيحيين والأقليات؟

ومن نفس زلة لسان السيدة هيلاري كلينتون عندما تحدثت عن نشوء وصعود الإرهاب.

السيد بايدن لم يقل شيئا جديدا لم يتناوله الإعلام بما فيه الأمريكي ولكن الشيء المهم كما يقول المثل الشعبي / بقّ البحصة/ وبذلك وضع نقطة في آخر السطر.

مشاهدينا الكرام أهلا بكم في بانوراما .