احلام السلطان... بين الرغبة والإمكانيات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gazk

البعض يقول عن رجب طيب اردوغان أنه قد وضع حساباته بدقة ودهاء قبل انضمامه إلى تحالف واشنطن ضد داعش.

البرلمان التركي وافق على مذكرته التي تخوله التدخل عسكرياً في سورية والعراق، بعد إضافة فقرة "إن احتاج الأمر إلى ذلك ".

المعارضة التركية رأت في المذكرة تفويضاً للتدخل في سورية بنية تغيير النظام لا لمحاربة داعش والإرهاب.

فقد أشارت مذكرة اردوغان إلى النظام السوري أكثر من عشر مرات واكتفت بذكر داعش مرة واحدة.

ورغم ذلك يبقى السؤال: لقاء اي ثمن قبلت تركيا الانضمام إلى التحالف؟

فهل الولايات المتحدة قطعت على نفسها عهداً لأنقرة بالعمل على إزالة النظام السوري وإعطاء تركيا دوراً فاعلاً في صياغة تركيبة النظام السياسي القادم في سورية؟

الطموحات والرغبات التركية كبيرة، فهل تدفع اردوغان وطاقمه إلى التدخل المباشر بهدف تغيير الموازين على الأرض وإقامة منطقة حظر جوي في الشمال السوري؟ أم ان قادة الجيش قد لجموا اندفاعة السياسيين؟

اسئلة كثيرة ولكن، هل بوسع تركيا التعاطي مع تداعيات قرارها هذا، لأنها بلا شك ليست اللاعب القوي الوحيد في سوريا وفي المنطقة.. ناهيك عن أن الرئيس اوباما نفسه أخطأ في تقدير خطورة الدولة الإسلامية ونائبه قال كلاماً هاماً لا يقلل الاعتذار عنه اي شيء من خطورته او من دلالاته؟

مشاهدينا الكرام أهلا بكم في بانوراما