كيف سيعاد الأمن إلى سورية ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/68364/

 

هل ستفلح السلطات السورية وفي سياق تنازلاتها الأخيرة في إعادة الأمن والهدوء إلى البلاد ؟ كيف تبدو اليوم أسباب التصاعد في التواجه بين السلطة والمحتجين ؟ ما هي المعارضة في سورية وما أهداف المجموعات التي تشكلها ؟ ما مدى تأثير الأطراف الخارجية على الوضع في سورية وهل الغاية هي زعزعة النظام فيها؟

 معلومات حول الموضوع:

توتر العلاقة بين السلطات والمحتجين في سورية جعل الرئيس بشار الأسد يعلن عن الغاء حال الطوارئ القائمة منذ عام الف وتسعمائة وثلاثة وستين. واعتبر العديد من المراقبين هذه الخطوة ، وكذلك نهج الإصلاحات السياسية الذي اعلن عنه الرئيس، خطوة هامة تشير الى احتمال عملية الإنفتاح التدريجي في الحياة السياسية في البلاد. ولكن رغم التوقعات بأن يخفف الغاء قانون الطوارئ حدة الحركة الإحتجاجية فقد اتسعت أعمال العصيان المدني. وترد عليها السلطات بشدة ، لكنها تقابل بمزيد من تصعيد الإحتجاجات. وهكذا تسير الأمور في حلقة مفرغة من سيء الى أسوأ.

السلطات السورية لا تنكر وجود تناقضات اجتماعية واقتصادية حادة داخل المجتمع السوري . الا انها تلقي باللائمة على مدبري "مؤامرة خارجية" تستهدف الوحدة الوطنية. ويرى الخبراء ان محاولات بعض القوى الخارجية لزعزعة الموقف في سورية ماثلة للعيان، وهدفها ليس اسقاط النظام السوري  بقدر ما هو تقويض اسس الشراكة بين دمشق وطهران. وهذا ما تشير اليه وثائق ويكيليكس التي نشرت مؤخراً وبينها مكاتبات دبلوماسية اميركية يستنتج منها ان وزارة الخارجية في الولايات المتحدة حولت ملايين الدولارات الى خصوم النظام السوري. ونظرا لتشديد ضغوط الغرب حاليا على سورية تكتسب مسألة سبل الإستقرار وحل المشاكل الإجتماعية والسياسية التي دفعت المحتجين الى التحرك مزيدا من التعقيدات الإضافية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)