نجل عبدالناصر: الثورة المضادة تواصلت وقادها السادات في مايو 1971

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/67855/

أكد المهندس عبدالحكيم جمال عبدالناصر نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر الذي استضافه برنامج " حديث اليوم" ان من يريد ان يعبث بالعلاقة بين الجيش والشعب يقوم بالثورة المضادة.  علما ان الثورة المضادة تقوم بها القوى التي فقدت امتيازاتها وتريد ان تخرب نتائج ثورة 25 يناير بأي شكل من الاشكال. انها تتمثل في الاشخاص اصحاب المصالح التي لا يريدون التخلي عنها بسهولة.. ويحاربون في سبيل هذا الهدف حتى آخر رمق، كما يقال.

وبرأيه ان المتظاهرين لا يطرحون اليوم سوى مطلب ان تأخذ العدالة مجراها.. وهي مسألة ملحة .. فعندما تطول الامور تحصل مشكلة. وعلى سبيل المثال ان ثورة يوليو قد حققت اهدافها على مراحل وبسرعة.. فبعد يوم او يومين خرج الملك فاروق .. وبعد ذلك بأقل من شهر ونصف اي من 23 يوليو وحتى 9 سبتمبر بدأت مرحلة التطهير وتصفية النظام السابق بالكامل وصدر اول شئ يظهر ملامح الثورة بصدور قانون الاصلاح الزارعي .. وبدأ الناس يتحسسون فعلا بأنه يوجد مجتمع جديد وقيم جديدة..

وقال المهندس عبدالحكيم جمال عبدالناصر ان الثورة المضادة تعني ان اي فعل له رد فعل مضاد .. وقد تواصلت الثورة المضادة منذ ايام احمد عرابي وبعده سعد زغلول وثورة 23 يوليو . ونجحت الثورة المضادة في انقلاب مايو عام 1971 الذي قاده انور السادات .. انه كان ثورة مضادة ضد مبادئ واهداف ثورة 23 يوليو.. لكنه سماها بثورة تصحيح .. بينما كانت في الواقع ثورة مضادة.. واستمر هذا النظام من مايو 1971 ولغاية 25 يناير 2011.. وأفرز هذا النظام مؤسسات الفساد التي ضربت جذورها عميقا في الارض.. وصرنا نسمع عن المليارات.. فحتى  المليون لم يعد شيئا يذكر.. طبعا ان التغيير لن يتم بين يوم وليلة .. ان الشعب ثار وخلع رأس السلطة ويريد اليوم خلع النظام كله. ويجب ان يحاسب كل فرد عن عمله.. ويجب ان يحاسب الرئيس حسني مبارك.. وانا كنت أول من طلب ذلك في حديثي مع " الدستور". اما اولويات المرحلة القادمة فهي  يجب ان يتحسس الناس بأن المبادئ الاساسية للثورة بدأت تتحقق... من ضمان مستوى المعيشة اللائق وتوفر الحريات وضمان كرامة الانسان...

المزيد من التفاصيل في برنامج " حديث اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)