الدفاع الجوي : العبر بعد ضرب ليبيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/67657/

لماذا بدت الدفاعات الجوية الليبية عاجزة امام الغارات الجوية للتحالف الغربي؟ وهل يمكن القول بأن وسائل الدفاع الجوي المعاصرة تغدو اليوم لا عنصرا رئيسيا فحسب في حماية الاجواء، بل وانها تكتسب ، ولو نظرياً ،  اهمية سياسية  كابحة ؟ وكيف سيتأثر سوق وسائل الدفاع الجوي بالاحداث الجارية في ليبيا؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج " بانوراما ".


معلومات حول الموضوع:

العملية الحربية للتحالف الغربي في ليبيا أثارت العديد من التقويمات والتكهنات بشأن دور وسائل الدفاعات الجوية في الحروب الحديثة. ويشير الخبراء الى ان كتائب القذافي لا تمتلك سوى منظومات عتيقة للدفاعات المضادة للجو ، وقد أمكن تدمير راداراتها وسحقها فيما بعد .. قبل ان تتمكن من الحاق ضرر بسلاح جو التحالف. وثمة رأي يقول لو ان القذافي كان يمتلك وسائل دفاع جوية مثل راجمات الصواريخ C 300   وبكميات كافية، لتوفرت له فرصة إلحاق ضرر بالغ وجسيم بسلاح جو الحلفاء، الأمر الذي كان سيغير سير الأحداث جذريا في ليبيا وحواليها. كما يطرح الرأي القائل بان الدول الغربية ما كانت ستجازف بالعملية الحربية ضد نظام القذافي لو كانت ليبيا تمتلك امكانيات ضاربة جدية للدفاع الجوي والهجوم.
 وقد يكون من النتائج المباشرة لعملية قوات الحلفاء في ليبيا تحرك "السوق السوداء" لتجارة السلاح، مثل  بيع الراجمات الصاروخية المحمولة التي تمتلكها كتائب القذافي وتمتلكها مجاميع الثوار المقاتلة ضد حكومة طرابلس.
كما يؤكد الخبراء العسكريون ان السوق الدولي الشرعي لوسائل الدفاعات الجوية القصيرة والمتوسطة المدى  يستجيب بسرعة كبيرة للأحداث في ليبيا. وعلى الرغم من ان روسيا تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي وتمتنع عن بيع الراجماتC 300   الى ايران ، وتتقيد بحظر توريد السلاح الى ليبيا، فإن الخبراء على يقين من ان منظومات الدفاع الجوي الروسية العصرية بضاعة مرغوبة ستجد  مشترين آخرين، حتى في العالم العربي أغلب الظن.           

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)